حديث الاربعاء

حديث الاربعاء

مَن المسؤول عن تنامي الفكر التكفيريّ في أوساط شبابنا؟ مَن الذين يدفعون شبابنا إلى التهلكة؟مَا الذي يدفع شابين إلى قتل أمِّهما، ويشرعان في قتل أبيهما وشقيقهما؟!عمل مشين.. علينا أن لا نكتفي بالقصاص من مرتكبيه وينتهي الأمر، بل لا بدَّ من التعامل مع مثل هذه الجرائم باعتبارها وباءً يجب استئصاله. ومن العلماء مَن يُعبِّر عن خشيته من تيارين، كلاهما أشدُّ خطرًا من الآخر على فكر شبابنا، وحياة أمَّتنا.. تيار الغلو والتشدُّد الذي يريد أن يضيِّق على الأمَّة ما وسَّع الله.. وتيار الانفلات والتسيّب الذي اتَّخذ إلهه هواه.. ومن المؤسف أنَّ المناخ العام يساعد على نمو هذين التيارين، فهناك البيت الذي تخلَّى عن مسؤوليته، والمدرسة التي لم يعد لها دور، والمجتمع الذي آثر أن يكون بعيدًا، والإعلام الذي اكتفى أن ينقل الأحداث، ومنابر المساجد التي لم يعد لمعظمها التأثير المأمول، وترك باب الفتيا مشرعًا لكلِّ مَن وجد طريقًا إلى الفضائيَّات، ووسائل التواصل الاجتماعي التي تعمل بحريَّة، وبلا ضوابط، وهناك مَن يلقون باللوم على مناهج تعليم المواد الدينيَّة في المدارس، وأظنّنا نبالغ كثيرًا في ذلك، ووجد من نبَّه من وقت مبكر إلى جماعات المنهج الخفي، الذي انتشر خارج جدران المدرسة بعيدًا عن عين السلطة.. وهو الذي أسَّس لنمو الفكر المنحرف، وهوى بالكثير من شبابنا. ويا أمان الخائفين!!

أخبار ذات صلة

حين صار الحلمُ كرةً.. وصارت الأرضُ مدرّجًا
توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
;
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
;
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
;
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات