حديث الأربعاء

حديث الأربعاء
نعيش هذه الأيام أجواء انتخابات الرئاسة الأمريكية، التي تلقى اهتمامًا من قبل شعوب العالم قاطبة، باعتبار الولايات المتحدة، هي الزعيم الأوحد أو هي رئيس مجلس إدارة العالم والعضو المنتدب.* وينقسم العالم إلى فريقين.. فريق مع الفيل والآخر مع الحمار، والفيل والحمار -كما هو معلوم-، هما شعار الحزبين الكبيرين، منذ أن وُجِدا على وجه البسيطة.. ولم أجد تفسيرًا لهذين الخيارين.* ويتابع العالم السباق الرئاسي وكأنه يشهد مباراة في الكرة أو كأنه في حلبة ملاكمة أو مصارعة. وحين نستمع إلى خطابات المتنافسين خلال الحملة، وما يكيل كل واحد منهما لخصمه من اتهامات وكشف فضائح، تستغرب أن يقف القانون الجنائي متفرجًا. فالحملات الانتخابية لها حصانتها.* وتضع الحرب أوزارها بين المتنافسين منذ أن تظهر علامات الفوز وقبل إعلان النتائج رسميًا، حيث يعترف الخاسر بفوز خصمه، ويسلِّم بالأمر ويرفع سماعة الهاتف ليهنئ منافسه الفائز، الذي أصبح منذ تلك اللحظة، رئيسًا لكل الأمريكيين.. وهناك أمران لا يختلف عليهما الأمريكان مهما اختلفوا.. الولاء للولايات المتحدة الأمريكية. والولاء لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية.* ويشغل بال العالم سؤال.. من الرئيس القادم؟ وأطرف إجابة، جاءت على لسان سيدة أمريكية عجوز، حين قالت: أحدهما، واعتبر مذيع البرنامج ردَّها نُكتة. وفي العالم العربي علينا أن لا نعوِّل على أحدهما، والكل يعرف ذلك، فمن واقع التجربة التاريخية الطويلة كان كل الرؤساء علينا لا معنا، ولنا في الرئيس أوباما عظة، الذي كان العرب يبنون عليه آمالًا!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق