عبث المتناقضات

عبث المتناقضات
من أبشع الصور التي تقتحم سلوكك..تلك التي سمحت فيها للمتناقضات القاتمة تحديد مسارك..حتى استحالت نفسك سفحًا هائلًا من ردود الأفعال الجانجة..عندما تستدرك أن البصيرة في عقلك قد تحللت.. وحل الفراغ مكانها..ستكتشف أنك كنت تطفو فوق بقعة من التغييب..الذي اقتاد سلوكك إلى التجاوز الأهوج..يقول جورج برنارد شو:«يستفزونك ليُخرجوا أسوأ ما فيك..ثم يقولون: هذا أنت..لا يا عزيزي، هذا ليس أنا.. هذا ما تريده أنت!».هل فهمت ما أعنيه!؟.****تأنف شخصية المؤمن القوي..الخنوع والانصياع لغير الله..ويأبى أن يُراوح بها من منزلة التكريم التي اختُصّت له دون غيره من المخلوقات..من سنن قانون الظلال والهداية جاء التخيير بين طريق الخير أو طريق الشر..قال تعالى في كتابه الكريم:(وهديناه النجدين).إن كنت ممن ناقض فطرته..واستوطنت نفسه الانقياد خلف أوساط اعتادت سوقك صوب مجاهل تُخالف معتقدك..فقد فتحت الباب على مصراعيه لمتناقضات الفطرة لتعبث بك كيفما تشاء..وتُحوِّلك إلى لقمة سائغة في يد عالم يرمي بك.. ينتزعك من مرتبة التكريم ليهوي بك في قاع التهميش.لن يستطيع أحد أن يُشعرك بالدونية من دون إذنك..إليانور روزفلت.****لا تكن ممَّن يغمر المحيطين به في الأربع والعشرين ساعة بكمٍّ مُكدَّس من اللاءات التي تطلقها من كل حدبٍ وصوب..بينما أنت على حقيقتك منكب عليها بكليتك!!.تُدخِّن بشراهة!.تُطيل السهر!.تستنزف ساعات يومك في الجلوس طويلاً أمام شاشات التلفاز والإنترنت!.وغيرها!.كل تلك المحاذير كنت ممَّن يُمارسها بأريحية تامة!.استدرك نفسك.. وكن كلٌّ لا يتجزأ!.فليس مطلوبًا منك أن تكون نبيًا..ولا رجل دين ورع..إنما كل المطلوب فقط..أن تكون قدوة لا تناقض يشوبها.

أخبار ذات صلة

من القرش الأبيض.. إلى عيش اللحظة!
كيف يرمم التطوع مناعتنا الاجتماعية؟
وطن يشارك أبناءه الفرح
حـــــظ
;
رجال حول الأمير (2)
ميزان المصالح.. والمعادلة الحرجة
هكذا نضمن نجاح الموسم السياحي
"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
;
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
أرستقراطية مكة المكرمة
;
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات