حديث الأربعاء

من بين مئة وخمسين عضوًا في دورة مجلس الشورى الجديدة، هناك تسعون عضوًا يحملون شهادة الدكتوراة.. لن يتوفَّر هذا الكم الهائل من العلماء، والمفكرين، وأصحاب التخصُّصات المختلفة، لمجلس منتخب. وقد يُغضِب هذا الكلام الكثير.. لقد ترك المنظِّرون الحديث في تطوير وظائف المجلس، وتمسَّكوا بموضوع الانتخاب. وكأنَّ الانتخاب هو الذي سوف ينجيهم من بلاوي هذا الزمن. وقد نصلُ إلى الانتخاب في المستقبل بعد أن يستوفي مجتمعنا مقوِّماته، ويصبح قادرًا على انتخاب العناصر الفعَّالة. فلا يزال أمامنا الكثير لنرتقي باختياراتنا، ولنا فيما نشهده من حولنا درسٌ.. لنبدأ بالأوَّليَّات: التعليم، الصحة، مكافحة الفقر، ومعالجة البطالة، ودك حصون الفساد، وإصلاح حال الإدارة، لنؤسس لمستقبل مستقر.* مرَّ على مجلس الشورى في عهده الجديد، ربع قرن أو أقل، ست دورات بالكمال والتمام.. كان من المتصوَّر أن يعمل بالكفاءات المختارة، وبحريَّة النقاش التي يُجمع الكلُّ على توفّرها، لتطوير وظيفته من الداخل، وذلك بإرساء قواعد تنقله رويدًا رويدًا من دور المستشار إلى دور الرقيب. بمثل هذا التدرُّج تطوَّرت الأنظمة البرلمانيَّة، والنظم السياسيَّة في معظم دول العالم. وكان صانع هذا النظام، يرحمه الله الملك فهد، غداة صدوره، قد أعلن في مؤتمر صحفي.. قابليَّة هذا النظام للتطوير مع الوقت في عبارة، أنقل محتواها.. إنَّ هذا النظام من صنع بشر، وهو لم ينزل من السماء، هدفه، تحقيق الخير للبلاد، ولذلك سوف يخضع للتطوير دومًا!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق