تعليمنا إلى أين..؟!

تعليمنا إلى أين..؟!
* الأخبارُ التي تنقلُها الصحفُ ووسائلُ التواصلِ الاجتماعيِّ عن العنفِ والحوادثِ وحملِ الأسلحةِداخلَ المدارسِ والجامعاتِشيءٌ فوقَ الخيالِ..* إلى وقتٍ قريبٍ كانتْ المؤسسةُ التعليميةُ تحظىباحترامِ ورهبةِ المجتمعِ، الأسر والطلابواليومَ أولُ من ينتهكُ تلك الحرمةَالأسرةُ والطالبُ..* في صورٍ بشعةٍ ومخيفةٍطلابٌ يحملون أسلحةً خطيرةً(رشاش) إلى داخلِ المدرسةِيهددون به المدرسين والطلابَودماءٌ على أرضِ جامعةِ الطائفِلمحاضِرٍ بعد طعنِه من تلميذِه..ومشاجرةٌ جماعيةٌ ليستْ بين شبابٍبل طالباتٍ وبعباءاتِهن...!؟* كلُّ هذه الصورِ وأحداثٌ أخرى قبلَها ومعَهاتؤكدُ أن تعليمَنا في خطرٍإن لم يتمْ تدارُكُ الأمرِ قبلَفواتِ الأوانِ..* وأولُ وأهمُّ خطواتِ التداركِإعادةُ الهيبةِ للمؤسسةِ التعليميةِبالحزمِ والعقابِ والمحاسبةِعن كلِّ كبيرةٍ وصغيرةٍتتجاوزُ حدودَ اللياقةِ والأدبِ.* الحزمُ والعقابُ والمحاسبةُلا يجبُ أن تقتصرَ على وزارةِ وإداراتِ التعليمِبل تشمل المؤسساتِ القضائيةَ والأمنيةَوالتعاملُ مع كلِّ هذه الحالاتِكجرائمَ تستحقُّ أشدَّ العقوباتِ.* إن اللهَ يزعُ بالسلطانِ ما لا يزعُ بالقرآنِوآنَ أوانُ أن يكونَالعقابُ على قدرِ الجريمةِفليس أكثرُ خطورةً من انتهاكِحرمةِ المؤسساتِ التعليميةِفي انعكاساتِه الخطيرةِ على المجتمعِإلا الإرهابَ.

أخبار ذات صلة

ملهي بن سلامة (ابن الوطن البار)
السعودية وديناميكية الاستثمار وتبادل المصالح
غراس السنين في ينابيع الوفاء
إلى المعلم.. في بداية عام دراسي جديد
;
بصمة إبداع سعودية.. تستثمر في العقول والقلوب
بين قلق الموت.. ورعب تكرار الحياة
الجامعة الريادية.. عندما تصنع المعرفة فرصًا
عبدالله التعزي
;
أمير الماء
الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
;
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)