منتدى
الناعقون وحديث المجالس
تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2016 09:03 KSA
خرجت من البيت بعد دعاء الخروج وشاهدت االناس يلعبون في الشوارع وينتظرون عند المطاعم والأسواق مكتظة بهم.. فقلت في نفسي حمدا لله على الأمن والأمان.. لأنني لو كنت في واشنطن أو باريس أو جزر الواقواق سأشعر بالخوف، وعدم الأمان.. فقد أقتل أو أسرق أو أختطف ويطلبون الفدية من أهلي.. البعض يتحدث ويبالغ في الحديث حتى يصل إلى الناس بطريقة مشحونة تؤدي إلى الفرقة والشتات وقصف نعمة الأمن والأمان، وهو لا يدرك بأنها نعمة عظيمة من نعم الله على هذه البلاد التي تحتضن بين دفتيها الحرمين الشريفين، لا ندري ماذا يريد هؤلاء الناعقون بما لا يعرفون؟ هل تريدونها ليبيا أو سوريا أو عراقًا آخر! المسألة ليست حديث مجالس، او مقال رجل مغرض، أو بوق مأجور، يحاولون من خلالها ضرب اللحمة بين الرئيس والمرؤوس والحاكم والمحكوم. هيهات هيهات لهم! ولكن الكل مسؤول عن اسكات هذه الأبواق الناعقة، وعدم الانجراف وراءها سواء كانت من الداخل أو الخارج، ومن لا يسكت عن ذلك عليه مراجعة نفسه. نحن أمة مترابطة متآلفة لن يفرقنا الناعقون وأذنابهم.