منتدى
إلى الفردوس الأعلى يا أمي
تاريخ النشر: 03 يناير 2017 03:05 KSA
الموت حق وكل نفس ذائقة الموت ومن أقسى ظروف الحياة على المرء أن يفقد أحد والديه أو كليهما، ولكن الشيء المؤكد أن فقد الأم أشد ألمًا على الإنسان مهما يكن رجلا أو امرأة كبيرا أو صغيرا كيف لا وهي صاحبة الحقوق الثلاثة كيف لا والجنة تحت قدميها، كيف لا وهي تسهر لننام وتجوع لنشبع وأنت أمي الغالية هل أرثيك يا أمي أو أعزي نفسي لفقدي إياك.
مساء الاثنين 20/3/1438هـ صعدت روحها الطاهرة إلى بارئها والحمد لله، أنني كنت بجوارها وكلي أمل أن تعيشي شيئا من الدهر، ولكن شاء الله أن يختارك بجواره وتحت رحمته، التي وسعت كل شيء.. لقد كنت لنا كالشجرة الوارفة ظلها بارد وثمرها حلو نتواصل إخوة وأخوات عندك فكنت الشمس التي تضيء لنا الطريق وليس هذا فحسب، فحبنا لك لا نظير له فى الوجود ولا يوزن بشيء على الأرض، بل إن حبك موجود في كل بيت من بيوت الأهل والجيران، لما تتمتعين به من دماثة الأخلاق.
أماه والله أننا بنين وبنات وأحفاد وحفيدات فقدناك وتركت بيننا مكانا سيبقى فارغا إلى أن نلقاك يوم اللقاء، الذي ليس بعده فراق وعلى الرغم من غيابك عننا بالجسم فسيظل خيالك مطبوعا بذاكرتنا ما دمنا على الأرض وستظل كلماتك ترن عبر آذاننا فاللهم أجزك عنا خيرا وأن يجعلك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين واللهم نسأله ألا يحرمنا أجرك ولا يفتننا بعدك ويغفر لك ولنا من بعدك.