منتدى
الرياضة السعودية وماضي العراب !!
تاريخ النشر: 13 فبراير 2017 01:03 KSA
هل تتحول الرياضة السعودية إلى صراعات أندية ( لا تقدم بل تســـاهـــم فــــي تراجع الكرة السعودية ) وهذا المشهد الرياضي (مثير للشفقة ) فـبعــد ان كانت إنجازات الرياضة السعودية وخاصة كرة الــقــدم حديــث الــناس مـحــلياً
وقارياً وعالميا نظير ذلك التواجد المشرف للأخضر السعودي في فـتـرة سابـقة بعكس ما يحدث الان حيث أصبح التعثر المتكرر للمنتخب السعودي هوالعنوان البارز للكرة السعودية في الوقت الراهن!
ورغم ان الجيل السابق جيل المواهب والذهب والانجازات الـتي لـم تـتـكرر ولن نقول لن تتكرر رغم شعور المرارة الذي تـشعـر بــه جـمـاهــير الاخـضر والتي أصبحت تعيش على ذكرى بطولة آسيا والحـضـور فـي المــونـديال الكبير كاس العالم ،كل تلك الانجازات تعيش في ذاكرة الجـمـاهــير التــي عــايشت تلك الفترة الذهبية للأخضر ونجومه الافذاذ وكذلك الجيل الجديد الذي تـابع تــاريخ الاخضرالكبير في زمن لم يكن الاحتراف فيه سيد الموقف بل كان اللاعبون هواة!! ولكنهم كانوا يمتلكون الكثير مما يفتقده المحترفون في أيامنا هذه !
ربما لانهم كانوا يمتلكون الـمــوهـبة الحقـيقية مــع الــرغـــبة الكبيرة في تخليد اسمائهم كنجوم خالدة في تاريخ رياضة الوطن وكرة القدم بالذات ..
فــكان لهــم ما سعــوا الــيه ممــا جعلهــم وباستمرار حديث الجماهير السعودية رغم ابتعادهم ومنــذ سنــين عــن مداعبة المجنونة ولكن انجازاتهم بقيت ذكرى لهم تجعلهم في ذاكرة من عاصرهم وجميع الاجيال القادمة بعكس الجيل الحالــــي
للأخضر يعيش في عالمه الاحترافي الذي لازال بعيدا كل البعد عن آمال وطموحات جمهور بحجم الجمهور السعودي الذي تعود على انجازات أقل ما يقال عنها مذهلة فريدة ..خالدة في ذاكرة عشاق المجنونة بتميزها وتميز نجومها الأفذاذ الذين صنعوا انجازات رياضية فذة للوطن لم تتكرر
إلى الآن لذا يظلون نجوما مشعة تضيء فضاءات الوطن بالإنجاز والحضورالذهبي .
الجماهير لازالت تنتظر انتفاضة نجوم الجيل الحالي رغم قلة المواهب وشح الفكر الرياضي القادر على إحداث نقلة رياضية تشبه تلك التي أحدثها الامير فيصل بن فهد
رحمه الله فهو (عراب الرياضة السعودية ) الذي ستظل شخصيته راســخة فـي ذاكرة الرياضة والرياضيين لما قدمه من عطاء وفـكر وإنــجـاز فهو من صنع تاريخ الاخضر ونجومه وجعل للكرة السعودية تلك المكـــانــــة
التي كانت عليها ورحلت مع رحيله .