منتدى
ذكرى تحرير الكويت ..للأحداث وجوه
تاريخ النشر: 05 مارس 2017 03:06 KSA
القضية منطقية تحرير الكويت وتعليلها بديهي في ذكرى عابرة تجاوزت قرابة الثلاثين عاما حفرت في أذهاننا صوراً لايمكن أن تنتزع ويفترض أن لاتنزل لأنها دروسنا للمستقبل نحن الخليجيين ،في الثامن من أغسطس داست الدبابات العراقية اتفاقيات الجامعة العربية ومجلس الأمن وأسقطت علم دولة رفعتها في بغداد وفي أقل من عام رفعت أعلام الاستسلام للعراق في مخيم صفوان بعد الحرب بمائة ساعة وإخراج القوات العراقية بإزالة الكابوس الذي خيم على الكويت طيلة سبعة أشهر ..لقد ابتلي العالم العربي بزعماء قوميين فصدام أراد تحرير القدس فاحتل الكويت وحافظ الاسد أراد تحرير الجولان فاحتل لبنان وخرج منها بعد قتل الحريري بأيدي مخابراته تحت شعار طنان من حزب البعث (أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة) ،في هذه الأزمة كان المعتدي زعيم عربياً والمحتل بلداً عربياً لم يقصر طيلة حرب العراق ومغامراته في حرب إيران ومن الصور الرديئة التي لازالت عالقة بذهني أبواق باركت وتدعو لإبقاء الاحتلال وتضفي عليه الشرعية واعتبروا احتلال الكويت تحريراً لفلسطين وتشريد أهل الكويت توحيدا للأمة العربية وسمُّوا قتلهم أثناء الاحتلال حرباً على الكفار
وادَّعوا أن إشعال النيران في آبار النفط توزيع للثروة العربية ،في تلك الأزمة عرف الصديق من العدو فهناك من هب رافضاً الابتزاز ولغة التهديد ووقف إلى جانب المواثيق والمعاهدات التي وقعت واعتبرت أن أمر إعادة الشرعية أمر مقدس،وهناك من أنكر العلاقة ومواقف الكويت مع الأمة قبل الاحتلال ورفض المشروعية واستباح الظلم وناصر المعتدي مقابل وعود (مادية) وتحالفات سياسية.
في أزمة الكويت تعرت مصطلحات طالما استخدمت براقة لأغراض كاذبة مثل الأخوة والمصير والدم والدين ومقدرات الشعوب كنت أبحث عنها فلم أجدها حتى في القاموس اللغوي لأصحاب الخطب الرنانة والعاملين على تهييج الشوارع العربية .. ورغم أن التجربة مريرة أثبت الكويتيون وقفتهم الشجاعة والتفوا حول قيادتهم وفتحت السعودية بوابة الدخول على مصراعيها لهم واستخدمت اراضيها لمسرح العمليات للتحرير ووقفت بجيشها الباسل مع الأشقاء رغم مطالبة السعودية قبل الحرب عبر المنظمات الانسحاب من الكويت حفاظا على جيش العراق إلا أن قادة العراق رفضوا هذه المطالب وتم التحرير بأقل من ثلاثة أيام ..
الأحداث نبتت على أرضنا أكثر واقعية في التعامل مع الأشياء على حقيقتها ،لذا لانتحدث عن ماضٍ ونتبعه بمقولة أحداث مضى عليها الزمن .. بل هي هي أحداث لها وجوه.
وادَّعوا أن إشعال النيران في آبار النفط توزيع للثروة العربية ،في تلك الأزمة عرف الصديق من العدو فهناك من هب رافضاً الابتزاز ولغة التهديد ووقف إلى جانب المواثيق والمعاهدات التي وقعت واعتبرت أن أمر إعادة الشرعية أمر مقدس،وهناك من أنكر العلاقة ومواقف الكويت مع الأمة قبل الاحتلال ورفض المشروعية واستباح الظلم وناصر المعتدي مقابل وعود (مادية) وتحالفات سياسية.
في أزمة الكويت تعرت مصطلحات طالما استخدمت براقة لأغراض كاذبة مثل الأخوة والمصير والدم والدين ومقدرات الشعوب كنت أبحث عنها فلم أجدها حتى في القاموس اللغوي لأصحاب الخطب الرنانة والعاملين على تهييج الشوارع العربية .. ورغم أن التجربة مريرة أثبت الكويتيون وقفتهم الشجاعة والتفوا حول قيادتهم وفتحت السعودية بوابة الدخول على مصراعيها لهم واستخدمت اراضيها لمسرح العمليات للتحرير ووقفت بجيشها الباسل مع الأشقاء رغم مطالبة السعودية قبل الحرب عبر المنظمات الانسحاب من الكويت حفاظا على جيش العراق إلا أن قادة العراق رفضوا هذه المطالب وتم التحرير بأقل من ثلاثة أيام ..
الأحداث نبتت على أرضنا أكثر واقعية في التعامل مع الأشياء على حقيقتها ،لذا لانتحدث عن ماضٍ ونتبعه بمقولة أحداث مضى عليها الزمن .. بل هي هي أحداث لها وجوه.