منتدى
الغش في تحضير الوجبات.. الأسباب والحلول
تاريخ النشر: 07 مارس 2017 01:03 KSA
بين يوم وآخر نقرأ أخبارًا عن تجاوزات مضرَّة للصحَّة من بعض العمالة الوافدة العاملين في المطاعم، وأماكن تحضير الطعام، سواء الصغيرة منها، أو حتَّى الكبيرة! فلماذا يقومُ العاملُ بهذا العمل (المقرف)؟ وضدَّ مَن؟ الزبون البريء، أم ضد صاحب العمل في المكان الذي يعمل فيه؟ أم هو مجرد فعل ينمُّ عن اضطراب في الشخصيَّة! فلا يمكن لشخصٍ سويٍّ عاقلٍ أنْ يقومَ بتلك الأفعال فقط؛ لأنَّه يجد فيها تسليةً أو متعةً ما!! لابدَّ أن يكون هناك دافعٌ وراء هذه الأفعال المزرية.. هل هو انتقام من صاحب العمل؛ ليضرَّه في سمعة الوجبات التي يبيعها، وذلك لأنَّه يسيء معاملة العامل إساءة معنويَّة بالكلام، أو بالتقليل من شأنه، أو إساءة ماديَّة فلا يدفع له راتبه مثلاً، أو يؤخِّره عليه كثيرًا؟ أو أنَّه مجرد تصرُّف فرديٍّ يدلُّ على خللٍ نفسيٍّ ما في شخصيَّة العامل؟ في حال كان السبب في الإساءة المعنويَّة أو الماديَّة، فلها حلٌّ بشكوى صاحب العمل من قِبل العامل للجهات المسؤولة عن حقوق العمَّال، وقد تحل المشكلة بالتفاهم وإصلاح سبب المشكلة، وأخذ تعهدات من قِبل الطرفين على عدم الإساءة بأيِّ شكل لأيِّ طرف منهما، أو فسخ عقد العمل لضمان عدم استمرار هذا النوع من الأذى الذي يكون ضحيَّته الزبون الذي لا ذنب له! أمَّا إذا كان تصرُّف العامل تصرُّفًا فرديًّا، وليس لديه مشكلة مع صاحب العمل.. فهذا يعني أنَّه يعاني من خللٍ نفسيٍّ ما، ويجب فسخ العقد معه فورًا.. فموت الضمير داء يصعب علاجه إلاَّ من رحم الله! ولتجنُّب هذا النوع من المشكلات لابدَّ من وضع كاميرات مراقبة، ومتابعتها بشكل دائم داخل أماكن تحضير الوجبات لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي يكون ضحيتها الزبائن، وتعرُّض صحتهم للخطر الذي قد يؤدِّي للتسمم، وأحيانًا إلى الموت! فلو كانت ضمائرهم حيَّة لما احتاجوا غيرها لمراقبتهم، أمَّا مَن مات ضميره، فلابدَّ من كاميرا مراقبة ترصد أخطاءه حتَّى يعاقب! ونسأل اللهَ السلامة والعافية للجميع.