كتاب

حديث الأربعاء

ليس أقدر من منبر المسجد على توعية الناس، وتقويم السلوك، وتثبيت القيم، ومعالجة آفات المجتمع، وإصلاح حال البشر. ولكن أيّ منبر؟ فلا تزال معظم منابرنا تشغلها الأمور الصغيرة، وهي تكرِّر في كلِّ أسبوع ما سبق أن ردَّدته في الأسابيع والشهور والسنوات الماضية.

وللعدل أقول بعضها -وليس كلها- وهناك أخطار كبرى تهدِّد أمتنا، وأمراض اجتماعيَّة تستوطن مجتمعنا، وأفكار مشبوهة تُصدَّر إلينا، وأعداء يعملون لبثِّ الفرقة بين صفوفنا، قضايا يجب أن نوليها جلَّ اهتمامنا.. نلتفت إليها، ونجنِّد الطاقات لإنقاذ مجتمعنا من أضرارها.


وليس أقدر من منبر المسجد في التصدِّي، والمقاومة، وتحصين المجتمع لو استخدمناه الاستخدام الصحيح، في مواجهة مثلاً، موجة الإلحاد التي أخذت رائحتها تفوح.. جماعات الإرهاب التي تتنامى.. المخدرات المُغيِّبة لعقول الناس، المدمِّرة لحياة البشر.. ظاهرة الطلاق التي تزعزع كيان الأسر.. الكذب المتفشِّي في مجتمعاتنا.. الغش.. الفساد الذي سبَّب في دول عديدة حروبًا أهليَّة، وتدميرًا وإنهاء نظم.. موضوعات كثيرة.. أجزم أنَّها أولى بالطرح من كثير ممَّا يعرض. والمفروض أنْ لا تترك الجهة المسؤولة عن المساجد الأمر لمشيئة الأئمة.. فليس كلهم على مستوى أئمة المسجد الحرام، أو المسجد النبوي، والمساجد التي يعتلي منابرها أئمة مؤهَّلون، وعلى قدرِ المسؤوليَّة.

أقولُ قولي هذا، وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكُم.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق