كتاب

حديث الأربعاء

نقرأ هذه الأيام عن محاولات لإصلاح التعليم الذي غدا قضية الناس أجمعين.. لو فكرنا في عمل شيء لمنظومتنا التعليمية بعد عمر طويل، فأول ما نبدأ به «المعلم» بأن يكون مؤهلا لهذه الوظيفة.. أن يشغلها وهو راض عن نفسه.. فلا مكان في التعليم للباحثين عن وظيفة، واسألوا ماليزيا وسنغافورة والدول التي حققت نجاحا، ويجب تغيير طريقة الأداء فلم يعد مفيدا الأسلوب التلقيني الذي تسير عليه مدارسنا. ولو فكرنا أن نجدد المناهج فليكن أول ما ندخله فيها مادة الأخلاق، شريطة أن يوكل أمر تأليفها إلى تربويين حقيقيين وأن يعهد أمر تدريسها إلى معلمين مختارين، وأن يعاد النظر في مادة التربية الوطنية بحيث تكون قادرة على غرس القيم وحب الوطن، وليس بالضرورة أن تكون كتب التربية «بروشورات» دعاية لإنجازات تحققت فهذه مكانها الإعلام.. صحف وتليفزيون، ويجب أن نفصل في كتب التربية بين ما يجب أن تكون عليه وبين التاريخ، فالتاريخ مكانه كتب التاريخ. وعلينا أن نبدأ من اليوم في اتخاذ شيء.. وزير تلو وزير في بضع سنوات قليلة، دون أن نظفر بتعليم حقيقي.. إذا أردنا لبرنامج التحول الوطني أن يحقق أهدافه وينجح، فعلينا أن نعد له أجيالا من نوع مختلف ولا يمكن توفير هذا النوع بتعليم يُجمع الكل على رداءته!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق