كتاب

حديث الأربعاء

ظننت وأنا أسير بجوار مبنى أمانة مدينة جدة، الذي يطل على البحر.. الشامخ كالبرج، أني أمام فندق عملاق من فنادق الدرجة الأولى الشهيرة في العالم.. جمال موقع وروعة تصميم، لا يمكن أن يصدق الغريب، أن هذا المبنى النظيف هو المسؤول عن مدينة تمتلئ بالعشوائيات وتشكو أحياؤها من سوء نظافة وتعاني من أوجاع كثيرة. ودخلنا في جدل مع من كنا معا في السيارة عن شكل العمارة وما يجب أن تكون عليه خاصة في المدن القديمة، وأخذنا نشيد بمبنى إمارة مكة المكرمة ومبنى المحافظة ومبنى وزارة الخارجية.. التي تعكس تصميماتها عراقة المدينة وتبقي على تراثها الحضاري وتعطيها وجها مشرقا، فليس في العالم مدن تترك أمرها للموضة أو لجنون المبدعين.. لنقارن بين العمارة الحديثة التي تشاد اليوم في مدننا بصورة نزعت عنها الهوية وبين المباني القديمة.

• في موسكو عندما وجدت بلديتها أنها أمام مبنى تاريخي يحول دون توسعة شارع رئيسي، قررت تفكيك المبنى قطعة قطعة وإعادة تكوينه في موضع جديد، وهكذا فعلنا في المسجد الحرام بالنسبة للرواق العثماني عندما تقرر توسعة المطاف، علينا أن نبقي على شخصية مدننا بالمحافظة على القديم وفي أي تصميم جديد!!

أخبار ذات صلة

ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع
;
الطائف قديمًا
إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
;
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي