كتاب

حديث الأربعاء

يحاول أستاذنا أحمد زكي يماني في عبارات بسيطة تقريب العولمة إلى أذهان الناس فيقول: للعولمة جوانب ثلاثة.. اقتصادي وثقافي وسياسي. وهو يرى أن الجانب الاقتصادي أهمها جميعًا، لأنه بقوة دفعه وجبروته يؤثر في الثقافة وفي السياسة. ومن آثاره ظهور السوق الإلكترونية والنقود الإلكترونية واندماج الشركات العملاقة وظهور رأسمالية من نوع جديد تختلف عن رأسمالية الماضي وتزيد عليها شراسة وشراهة وضررًا.

والهدف من العولمة الثقافية، فرض ثقافة موبوءة على شعوب الدول النامية، ولكن ماهي الوسائل التي يمكن استخدامها لتحصيننا من الهزيمة في معركة التحدي والهيمنة؟ . وأظننا لا نجد ما هو أقوى من التعليم.. ولكن أي تعليم، فمناهج الدراسة في وضعها الحالي لا تحقق الهدف النبيل، وطرق التدريس تقوم على التلقي والحفظ والمعلم في حاجة إلى إعادة تأهيل.. إذن لابد أن نعمل على رفع مستوى التعليم في مجال العلوم والتكنولوجيا لنبني قوة هائلة وثروة بشرية تمكننا من التعايش مع العولمة الثقافية والإبحار في محيط العولمة الاقتصادية.


والعلمنة غير العولمة، وهذا الانقلاب على نظام المواريث في تونس، بدعوى المساواة بين الجنسين أمر يدعو للعجب حتى النساء المؤمنات يرفضن ذلك.

ويا أمان الخائفين!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق