كتاب

رئاسة الحكومة اللبنانية .. زواج كاثوليكي ؟!

لبنان هذا البلد الذي كان يصدّر الديمقراطية للغرب وللعرب على حد سواء أصبح يصدّر الثورات والمحن والمآسي لبني جلدته العرب أولاً وللغرب ثانياً الذي انقلب سحره عليه عندما احتضنت فرنسا الخميني ،وقام الغرب بإسقاط الشاه ليأتوا بذلك المعتوه المقيم في فرنسا وعلى الخطوط ( الفرنسية) لكي يقوم بتنفيذ أجندات الغرب والشرق في منطقتنا العربية.

سعد الحريري أعلن استقالته من رئاسة الحكومة اللبنانية وهذا حق من حقوقه كفله له دستوره اللبناني الذي أعطى لأي رئيس الحق في قبول رئاسة الحكومة أو رفضها أو الاستقالة بعد قبولها، فرئاسة الحكومة منصب متغير وليس زواجاً كاثوليكياً لا يمكن الطلاق منه ؟! .رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون، والذي في الحقيقة لا يهش ولا ينش يريد جعل لبنان العربي يدور في فلك الفرس، ووكيل حربه الداعشي حسن نصر الشيطان،هذا العنصري المذهبي الفارسي، هو الحاكم بأمره في لبنان يعين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. والتساؤلات التي تطرح نفسها هي لماذا أمين حزب الشيطان غضب وتشنج وأرعد وأزبد وكأن الحريري ملك من السماء نزل لإنقاذ لبنان من أزماته التي تسبب فيها هو وسيدته إيران ؟!، ما دخل السعودية في لبنان ومن يحكمها أو لا يحكمها ؟! ..الحريري مواطن لبناني ومولود في السعودية ويدير تجارة له ولأبيه من قبله في السعودية ،والذي اغتاله حسن نصر الشيطان !، لماذا هذا الهجوم غير المبرر ،من رئيس دولة يدعى ميشيل عون ،تم تعيينه من قبل خامنئي الإرهابي ،على دولة عظمى اسمها المملكة العربية السعودية التي لولاها لكان عون ومن هم على شاكلته بمن فيهم وزير خارجيته يعيشون في المنفى أو في المخيمات كلاجئين؟! .تناسى اللبنانيون فضل المملكة على لبنان باتفاق الطائف، وتناسوا عشرات المليارات من الدولارات لدعم لبنان وإعماره، وتناسوا دعم السعودية بمليارات الدولارات من فرنسا لأسلحة عسكرية لدعم الجيش اللبناني لكي يقوم بحماية لبنان وحدوده ،وطرد ميليشيات الحرس الثوري الإيراني ،والذي يقوده حسن نصر الشيطان! .الحقائق التي لا يعرفها المواطن العادي اللبناني ،والتي تسببت باستقالة الحريري وإعلانها من الرياض هي أن الحريري لا يختلف عن رئيس الجمهورية بالصلاحيات، وأن الحريري وجد نفسه بأنه سكرتير للمرشد الأسفل في إيران وإلا فإن وكيله في لبنان سوف يضغط على الزناد لكي تخترق الرصاصة كل من لا ينفذ أوامر خامئني، بعبارة أخرى إن قرارات الشعب اللبناني تطبع وتقرر في قم وطهران ،وأن مصيره هو وشعبه بيد الشاذ المعتوه خامئني بل إن الأمر تعدى ذلك للسياسة الخارجية حيث تشير المعلومات أن هناك قراراً من خامئني للحكومة اللبنانية بالاعتراف ببشار الأسد ونظامه؟!.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق