كتاب

حديث الأربعاء

يستخدم الناس اليوم، الهاتف بنوع من الإسراف الشديد، في يد كل واحد منا جوال يستخدمه في «الفاضي والمليان»، وفي منازلنا عدد من الجوالات لا يقدر على تحمل أعبائها الكثير من الناس، حتى الأطفال الصغار، أصبح الجوال مطلبًا، أما الكبار فبعضهم يعيش حالة إدمان وعزلة وهو بين الناس، وفي السيارة يقال إن سبب معظم حوادث السير، انشغال السائقين باستخدام الهواتف أثناء القيادة، وفي كثير من الدول هناك عقوبات مالية عالية للذين يستخدمون الهاتف أثناء القيادة، ويقال إن نظام مرورنا الجديد نص على تأثيم هذه الفعلة ووضع لها عقوبة مناسبة، ومع ذلك لم نر أثرًا لهذا النص في العمل إطلاقًا.

ويقال إن فواتير الجوال دفعت البعض إلى التسول لعدم قدرة رب الكثير من الأسر على دفعها، وذات يوم قريب جاء أحدهم إلى مكتب رجل أعمال معروف بحب الخير ومساعدة المحتاجين، وفي يده عدد من فواتير الهاتف والكهرباء المتراكمة عليه، يناشده تسديدها لعدم قدرته على دفعها، بعد أن تلقى إخطارات بقطع الخدمة، كانت فواتير الهاتف بعدد أفراد أسرته، كان رجل الأعمال وهو يتفحص الفواتير، يردد في استهجان عبارات مثل.. ليس معقولًا.. والله حرام.. يرفع رأسه للرجل.. سأدفع فواتير الكهرباء؛ لكي لا يقطعوا التيار عن دارك وتعيش في الظلام، أما فواتير الهاتف التي تجاوزت قيمتها فاتورة الكهرباء، فإني آسف، حتى إن حرموك من استخدام الهاتف مدى الحياة!!

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق