كتاب

الغربيون لم يتخلوا عن أبنائهم ولكن القانون مرَّدَهم

الابوة والأمومة حاجة فطرية ولن يَكره أب أبناءه و لا أمٌّ يمكن أن تتخلى عن فلذات كبدها إلا اذا كانا مرضى نفسيين أو أن التواجد مع بعضهم البعض أبناء وبنات وأسرة واحدة بلغت فيه المشاكل شكلاً لا يطاق ويفوق التحمل.

وما أود أن أصل إليه أن مفهوم تخلي الآباء والأمهات في الغرب عن أبنائهم بعد سن الثامنة عشرة مفهوم خاطئ عنهم كآباء وأمهات، والصحيح أن القانون الغربي الذي يعطي الحرية الكاملة بما فيها الجنسية للولد والبنت وعدم قدرة الأبوين على السيطرة مرَّد الأبناء فأصبح خيار التخلي عنهم أرحم من بقائهم مع الأبوين في ظل مشاكل لا يطيقونها وتصرفات رعناء من الأبناء وخروج عن سيطرة قانون الاسرة ونظامها حتى بات الآن في الغرب إقرار المثلية لمن بلغ الثامنة عشرة فله الحرية. وللعلم ليس كل من في الغرب والشرق مستسيغاً للقانون ومؤيداً له وكم واجهنا من آباء وأمهات غربيين يبكون حناناً وقهراً على أبنائهم المتمردين ولا حول لهم ولا قوة لفقدهم السيطرة عليهم وهم بحرقتهم ليل نهار.


والحمد لله النظام الإسلامي وتركيب الأسرة في ظل الاسلام وطاعة الوالدين في غير معصية الله وحاجة البنت إلى ولي أمر «مع أني أطالب بأن الولاية لها سن معين ولا تشمل القواعد من النساء ولنقل أنها تنفك عنها بعد الخمسين أو الخامسة والأربعين وأن لا تكون في يد من هو أصغر منها -ابنها أو أخوها- ويختار من العائلة الأرشد والأدين وكبير سن، وتفسخ الولاية من كل ظالم معضل بل يجب إنزال عقوبة عليه لردع غيره ممن تسول لهم أنفسهم العضل ولو كان الأب» كفيل باستقرار الأسر وجمع شملها ولا يأتي يوم يبكي فيه الآباء حرقة على أبنائهم وبناتهم، اللهم ثبتنا على منهجك، ولا يأتي يوم تسن فيه قوانين تمرد الأبناء على آبائهم وينفلت الزمام ولا لامَّ له بعد ذلك البته.

وأختم بثلاثة مواطن من مواطن الصلاة والسلام على المصطفى المجتبى صلى الله عليه وسلم


• عند القراءة

• عند الشدائد وطلب المغفرة

• عند خطبة الرجل المرأة في النكاح

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق