كتاب

الأغاني للفسخاني!!

تقول ليلي مراد في أغنية «أكرهه وأحبه» التي غنَّتها ضمن أحداث فيلم «قلبي دليلي»، من إنتاج 1947:

حبيت كلامو.. حبيت سلامو.. حبيت هيامو


كان قلبي خالي.. شغلَّي بالي

يا طول قسايا على اللي جرالي


اكرهو.. اكرهو.. واحبو.. إهيء إهىء

وقد تضمنت الأغنية كلمة «إهيء»، للتعبير عن البكاء، كما عبَّرت كلمة « إخيه» في أحد الاسكتشات الغنائية في فيلم» الآنسة ماما « بطولة صباح ومحمد فوزي، التي يستمر تكرارها طوال الأغنية، تعبيرًا عن الاشمئزاز. وهناك تعبيرات أخرى كثيرة ترد في الأغاني لا حيِّز كاف لها في المقال.

** **

وحيث إنني في سبيل تأليف كتاب عن الأغاني على غَرار كتاب (الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني)، الذي يعتبر من أغنى الموسوعات الأدبية التي أُلّفت في القرن الرابع الهجري، وقد أخذ صاحبه زهاء خمسين عامًا لجمع مادته من الأغاني المتميزة (أصوات) في عصره والعصور السابقة عليه مع ذِكر لطرائق الغناء فيها، مع شروح وتعليقات لما تحويه هذه الأغاني والأصوات من أشعارٍ وإشارات، فسأنشر بعض مما يصلح من أفكار من خلال زاويتي هنا، لتكون جس نبض للكتاب وما يحتويه من مادة بحثية.

** **

لن يكون كتابي بالطبع في حجم موسوعة الأصفهاني، التي بلغت 24 مجلدا، رغم أنه لم تكن الفنون تطورت -آنذاك- إلى ما عليه الفنون اليوم، الأمر الذي تحتاج معه إلى موسوعات أضخم وأكبر وأكثر من مجلدات أبي الفرج الأصفهاني. لكني متأكد من أنه لن يأخذ من الأصفهاني إلا محاكاة العنوان في جزء منه، ثم الهروب بعيدًا عن المنهجية التي حبست المؤلف نصف قرنًا كي يكب على كتابة كتابه في أجزائه العديدة.. وسنواته التي قاربت محكومية السجن المؤبد مضاعفة!!

#نافذة:

المغنى.. حياة الروح.. يسمعها العليل تشفيه

وتداوي كبد مجروح.. تحتار الأطباء فيه

وتخلّي ظلام الليل.. بعيون الحبايب ضي

شوي شوي.. شوي شوي.. غني لي غني.. وخد عيني.

أخبار ذات صلة

المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
استثمر في نفسك أولًا
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
;
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
;
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
;
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي