كتاب

السعوديون في فلسطين!

* مباراة المنتخب السعودي لكرة القدم مع شقيقه الفلسطيني، التي أقيمت على ملعب «فيصل الحسيني في رَامَ الله» عَصْرَ قبل أمسِ الثلاثاء كان فيه الطّرفَان أو الجَانِبَان فَائِزَيْن؛ رغم أن نتيجتها الكُرَوية هي التعادل!

* فالاستقبال الرائع للوفد السعودي قبل وأثناء وبعد المباراة أكّد على عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين، وعلى أن الفلسطينيين النبلاء يحملون في قلوبهم الحبّ والتقدير والاعتزاز للمملكة العربية السعودية وأبنائها؛ وبذلك هُـزمت بالضربة القاضية تلك الأصوات والأقلام المغرضة التي كانت تحاول الوقيعة بين الشعبين، والانتقاص من مواقف المملكة الداعمة والدائمة للقضية الفلسطينية في شتى المجالات.


* ففي حين تمارس بعض الدول وأبواقها الإعلامية الفرقعات الإعلامية في زعمها مساندة فلسطين وأهلها، التي هي فقط بيانات وكلمات منمقة، تدغدغ العواطف، كانت ولاتزال (المملكة) ومنذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- خير داعم مخلص للأشقاء الفلسطينيين سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، وقدمت في سبيل ذلك الجهود، وأنفقت المليارات السنوية من الدولارات، وفي هذا الميدان لم تكتف بالدعم الحكومي، بل شارك فيه الجانب الشعبي من خلال حملات دعم متواصلة وصلت حتى لطلاب وطالبات المدارس عبر محطة «الريال الفلسطيني» الذي تحتفظ به الذاكرة السعودية.

* فشكراً جِداً وأبداً لإخواننا في «فلسطين الصامدة» على حفاوة الاستقبال وكَرم الضيافة للمنتخب السعودي، الذي أتت زيارته التاريخية لـ»رام الله» في الضفة الغربية مجرد حَدث كُروي، كان استجابة لنداء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وبطلب من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ولكنه في الوقت نفسه حَمَل مبادرة لكسر الحصار الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي على الفلسطينيين، وتأييداً لهم في حقهم بأراضيهم.


* أخيراً إيمان المملكة بـ»قضية فلسطين»، ورفع لوائها في مختلف المحافل وعلى جميع الأصعدة عقيدة راسخة تتوارثها الأجيال السعودية، وستبقى كذلك بالأفعال قبل الأقوال، ولا عزاء للحاقدين.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة