كتاب

مأرب والأحداث الدامية؟!

* أحداث دامية ومؤلمة جرت وتجري في محافظة مأرب اليمنية، على يد مليشيات الحوثي الإرهابية، بدعم من إيران، على مرأى من العالم ومنظمة حقوق الإنسان، وتسببت في قتل وجرح ونزوح العديد من أبناء هذه المحافظة هربًا من الموت، دون أن يتحرك العالم ويوقف هذه المهزلة، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية، وهيئة الأمم المتحدة، ومنظمة حقوق الإنسان بتأثير من إيران وأتباعها.

* إن الجهات المعنية المسؤولة دوليًا عن مثل هذه الأحداث وإيقاف نزيفها، موقفها موقف المتفرج والشجب والاستنكار وتعاقب الموفدين فقط دون نتيجة تحمد، ودون اتخاذ قرار صارم وحاسم يوقف فئة الحوثيين الإرهابية عما تعيثه فسادًا في اليمن وقراه ومدنه والاعتداءات المتكررة على حدود السعودية بالصواريخ البالستية والطائرات المفخخة والمسيرة.


* أمريكا وأتباعها أمام القضايا التي تجري في الشرق الأوسط وخاصة في العراق وسوريا واليمن كمن (يقتل القتيل ويمشي في جنازته) فالكل يلاحظ المواقف والتصريحات المتناقضة التي تصدر من هذه الجهات والتي تتسم بعدم المصداقية، بما يشجع إيران وأذرعتها لمزيد من الحروب الطاحنة وخاصة في اليمن التي أصبحت مسرحًا للحرب والقتل والتشريد بين صفوف اليمنيين الأبرياء على يد فئة الحوثيين الانقلابية، ناهيك عن تعدياتها المستمرة على حدود المملكة العربية السعودية الجنوبية بين آونة وأخرى.

* لقد تأمل العالم خيرًا بالوعود التي وعد (بايدن) بتحقيقها عند توليه الرئاسة، ومنها نشر السلام والوئام وإيقاف الحروب المنتشرة في الشرق الأوسط، إلا أن خيبة الأمل قضت على تلك الوعود وحولتها إلى سراب، والإنشغال بإيران ونشاطها النووي ومحاولة التقرب منها زلفى، ونسي ما وعد به وما يدور في المنطقة من حروب ومآسي دامية، وخاصة في العراق وسوريا واليمن!


* يبدو إن سيادة (الدولة العظمى)، بدأت تتهاوى أمام تهديدات إيران وسلاحها النووي بدليل انشغالها هذه الأيام في محاولة الأخذ بخاطرها والتقرب منها، ونسي بايدن وعوده بالأمس والحفاظ على العلاقة مع حلفائه، والوقوف معهم في قضاياهم المصيرية، ولكن يبدو (أن كلام الليل يمحوه النهار)..

• ولعل ما رأيناه وسمعناه هذه الأيام من انتصارات باهرة، حققها الجيش الوطني في مأرب وعلى كافة الجبهات الأخرى، بدعم من القبائل وقوى التحالف أرضاً وجواً يعطي صورة صادقة: أن الفشل الذريع والهزيمة النكراء قد منيت بها مليشيا الحوثي، وباتت من الانكسار والتقهقر قاب قوسين أو أدنى!

• إن على حكومة اليمن وشعبها الغيور الشجاع وقوى التحالف ألاَّ تخدعها المطالبات اليائسة والوعود الكاذبة، وعدم التوقف عن مواجهة هذه الفئة الباغية، والقضاء عليها وعلى نشاطها وعبثها المستمر وتحرير أرض اليمن منها، فكل المساعي التي جرت وتجري من إيقاف إطلاق النار والجلوس للمفاوضات مجرد خداع لإعطاء الحوثيين فرصة لاسترجاع قواهم المنهارة بتوجيه من إيران وأتباعها، ودون اعتبار لما صدر سابقاً ولاحقاً من قرارات واتفاقات دولية توقف هذه الفئة الباغية عند حدها.

• ونحن على يقين من أن الحكومة اليمنية وجيشها الباسل وشعبها الغيور، وقوى التحالف لن يظلوا رهناء أمام وعود كاذبة، وقرارات لا تنفذ، وفئة الحوثي تعبث في اليمن وأهله ومقدراته فساداً، على مرأى من هيئة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، وقديماً قيل (لا يفل الحديد إلا الحديد).

* نبض الختام:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً

ويأتيك بالأخبار من لم تزود

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ