كتاب
لبنان والعبث الدبلوماسي
تاريخ النشر: 22 مايو 2021 01:27 KSA
لم تكد قضية تهريب المخدرات والممنوعات في الفواكه القادمة من لبنان تهدأ إلا وبادر وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة بالخروج عن الأعراف الدبلوماسية واللباقة العامة والحكمة، مُطلقاً اتهامات لا أساس لها من الصحة على المملكة وبعض دول الخليج العربية مما ساهم في إشعال أزمة دبلوماسية جديدة بين لبنان وبعض دول الخليج، ما جعل الرئاسة اللبنانية تسارع للتبرؤ منه ومن تصريحاته مفيدة بأن ما صدر عن وزير الخارجية من مواقف يعبر عن رأيه ولا يعكس موقف الدولة والرئاسة.
بعض المسؤولين لا يفرقون بين تصريحاتهم الشخصية وتصريحاتهم وهم يمثلون المناصب التي يتقلدونها فأولئك لا يكون لديهم القدرة في أن يتحلوا باللباقة والكياسة وأن يخفوا ما في صدورهم من حقد وحسد، فتجد ألسنتهم تنطق فجأة وبرعونة وبلا إرادة بما في قلوبهم فتنطلق الشتائم والإساءات المختلفة متجاوزة أبسط الحدود والأعراف الدبلوماسية دون حساب للعلاقات التاريخية بين الدول.
وزارة الخارجية السعودية أعربت عن تنديدها واستنكارها الشديدين لما تضمنته تلك التصريحات من إساءات مشينة تجاه المملكة وشعبها ودول مجلس التعاون الخليجية الشقيقة. وليس المقام مقام ذكر لتلك الإساءات التي صدرت من ذلك الوزير بالرغم من أن في بعضها إشادة وهو لا يعلم مما يؤكد ضحالة فكره وسوء فهمه وعدم إنصافه وتقديره للتاريخ والعروبة التي يعتز به كل سكان العالم، فمجتمعنا أرقى وأعلى من أن يرد على أمثاله خصوصاً وأنه قد تصدى له الشرفاء والأصلاء في مجتمعه والذين ضاقوا ذرعاً بتلك التصريحات وتصدوا لها.
بالرغم من أن وزير الخارجية اللبناني قدم اعتذاره عما بدر منه كما قدم استقالته من منصبه إلا أن ذلك يوضح بأن بعض المناصب تكون وبالاً على أصحابها فهي تكشف حقيقة معدنهم وتخلع الأقنعة التي على وجوههم كما تكشف زيفهم ومستوى تفكيرهم وحالة العبث والتهور التي يعيشون فيها والتي ساهمت بشكل كبير في وصول الوضع في لبنان إلى العبث الدبلوماسي والوضع المتدهور الذي يعيشه اليوم.
بعض المسؤولين لا يفرقون بين تصريحاتهم الشخصية وتصريحاتهم وهم يمثلون المناصب التي يتقلدونها فأولئك لا يكون لديهم القدرة في أن يتحلوا باللباقة والكياسة وأن يخفوا ما في صدورهم من حقد وحسد، فتجد ألسنتهم تنطق فجأة وبرعونة وبلا إرادة بما في قلوبهم فتنطلق الشتائم والإساءات المختلفة متجاوزة أبسط الحدود والأعراف الدبلوماسية دون حساب للعلاقات التاريخية بين الدول.
وزارة الخارجية السعودية أعربت عن تنديدها واستنكارها الشديدين لما تضمنته تلك التصريحات من إساءات مشينة تجاه المملكة وشعبها ودول مجلس التعاون الخليجية الشقيقة. وليس المقام مقام ذكر لتلك الإساءات التي صدرت من ذلك الوزير بالرغم من أن في بعضها إشادة وهو لا يعلم مما يؤكد ضحالة فكره وسوء فهمه وعدم إنصافه وتقديره للتاريخ والعروبة التي يعتز به كل سكان العالم، فمجتمعنا أرقى وأعلى من أن يرد على أمثاله خصوصاً وأنه قد تصدى له الشرفاء والأصلاء في مجتمعه والذين ضاقوا ذرعاً بتلك التصريحات وتصدوا لها.
بالرغم من أن وزير الخارجية اللبناني قدم اعتذاره عما بدر منه كما قدم استقالته من منصبه إلا أن ذلك يوضح بأن بعض المناصب تكون وبالاً على أصحابها فهي تكشف حقيقة معدنهم وتخلع الأقنعة التي على وجوههم كما تكشف زيفهم ومستوى تفكيرهم وحالة العبث والتهور التي يعيشون فيها والتي ساهمت بشكل كبير في وصول الوضع في لبنان إلى العبث الدبلوماسي والوضع المتدهور الذي يعيشه اليوم.