كتاب
التحايل على أنظمة السفر
تاريخ النشر: 31 يوليو 2021 00:47 KSA
لا يزال البعض يعتقد بأنه يعيش في الفترة التي كان يمكن من خلالها تجاوز بعض الأنظمة عن طريق بعض الحيل والمخالفات في بعض المجالات سواء كانت تجارية أو اجتماعية أو غيرها، خصوصاً ممن اعتاد من هؤلاء على تجاوز تلك الأنظمة والالتفاف حولها والتحايل عليها وأصبحت منهجه.
في مطلع هذا الشهر أعلنت وزارة الداخلية تعليماتها للمواطنين بحظر السفر سواء مباشرة أو غير مباشرة إلى عدد من دول العالم وذلك بسبب عدم سيطرة تلك الدول على الجائحة فيها أو ثبوت انتشار سلسلة متحورة من الفايروس فيها وذلك حرصاً على سلامة المواطنين للابتعاد عن المناطق التي يسودها عدم الاستقرار وتشهد انتشاراً للفايروس، ولكن وللأسف وبالرغم من وضوح تلك التعليمات وتعميمها من خلال مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعية إلا أن وزارة الداخلية عادت وصرحت الأسبوع الماضي بورود معلومات عن سفر مواطنين إلى تلك الدول المحظور السفر اليها في مخالفة وتحايل صريح لما صدر من الجهات الرسمية من تعليمات، وقد شددت الوزارة بأن منع السفر مستمر سواء مباشرة أو عن طريق دولة أخرى إلى الدول المعلنة وأن أي دولة.
لا أعرف كيف يتجاهل البعض تلك التعليمات ويحاول أن يتحايل على الأنظمة ويعتقد لوهلة أنه سيكون أذكى من الجهات الرسمية بحيث يستطيع أن يلتف على تلك التعليمات ويتجاوزها ولا يعلم أنه بذلك يورط نفسه ويعرضها للمساءلة القانونية والعقوبات المغلظة عند عودته والتي أعلنت عنها الوزارة ومنها منع السفر إلى خارج المملكة لمدة ثلاث سنوات.
قضية التحايل على الأنظمة بشكل عام ظناً من المتحايل بأنه قد يفلت من العقاب أصبحت من الماضي، فالحوكمة ومحاربة الفساد والأنظمة والتعليمات الجديدة والتطور التقني والتحول الرقمي وغيرها من التغييرات التي واكبت المجتمع خلال السنوات القليلة الماضية من شأنها أن تساهم في رصد أولئك المحتالين والمخالفين وضبطهم وايقاع العقوبات عليهم.
في مطلع هذا الشهر أعلنت وزارة الداخلية تعليماتها للمواطنين بحظر السفر سواء مباشرة أو غير مباشرة إلى عدد من دول العالم وذلك بسبب عدم سيطرة تلك الدول على الجائحة فيها أو ثبوت انتشار سلسلة متحورة من الفايروس فيها وذلك حرصاً على سلامة المواطنين للابتعاد عن المناطق التي يسودها عدم الاستقرار وتشهد انتشاراً للفايروس، ولكن وللأسف وبالرغم من وضوح تلك التعليمات وتعميمها من خلال مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعية إلا أن وزارة الداخلية عادت وصرحت الأسبوع الماضي بورود معلومات عن سفر مواطنين إلى تلك الدول المحظور السفر اليها في مخالفة وتحايل صريح لما صدر من الجهات الرسمية من تعليمات، وقد شددت الوزارة بأن منع السفر مستمر سواء مباشرة أو عن طريق دولة أخرى إلى الدول المعلنة وأن أي دولة.
لا أعرف كيف يتجاهل البعض تلك التعليمات ويحاول أن يتحايل على الأنظمة ويعتقد لوهلة أنه سيكون أذكى من الجهات الرسمية بحيث يستطيع أن يلتف على تلك التعليمات ويتجاوزها ولا يعلم أنه بذلك يورط نفسه ويعرضها للمساءلة القانونية والعقوبات المغلظة عند عودته والتي أعلنت عنها الوزارة ومنها منع السفر إلى خارج المملكة لمدة ثلاث سنوات.
قضية التحايل على الأنظمة بشكل عام ظناً من المتحايل بأنه قد يفلت من العقاب أصبحت من الماضي، فالحوكمة ومحاربة الفساد والأنظمة والتعليمات الجديدة والتطور التقني والتحول الرقمي وغيرها من التغييرات التي واكبت المجتمع خلال السنوات القليلة الماضية من شأنها أن تساهم في رصد أولئك المحتالين والمخالفين وضبطهم وايقاع العقوبات عليهم.