كتاب

السكري يلتهم 40 % من ميزانية الصحة!

بسبب زيادة طلبات الوجبات السريعة عبر الكثير من تطبيقات الطلبات، وأنت في بيتك دون جهد ولا تعب لا منك ولا من أحد من أفراد الأسرة، أصبح داء السكري يشكل عبئًا شديدًا على ميزانية وزارة الصحة.. وقد طالعتنا الصحف المحلية صباح يوم الأحد 22 ذو الحجة 1442هـ على صفحاتها أن السكري يلتهم 40% من ميزانية وزارة الصحة والمضاعفات المزمنة والحادة أصبحت خارج السيطرة.

وقد صدرت هذه الحقيقة العلمية من أساتذة داء السكري من جامعات المملكة العربية السعودية.. كما صرح استشاري متخصص لداء السكري لدى الأطفال أن في الماضي كان النوع الثاني يصيب كبار السن، أما اليوم أصبح النوع الثاني يصيب صغار السن.. ولا شك أن الكثير يعلم أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بمرض كورونا من الإنسان الطبيعي..


من أهم معلومة يجب أن تصل لكل شخص مصاب بداء السكري هي علاقة هذا المرض بموسم الصيف.. وها نحن وقد أشتد الصيف وبدأ شهر أغسطس شديد الحرارة في جميع مناطق المملكة حيث وصلت في بعض المناطق إلى حرارة تعادل نصف حرارة غليان الماء أي خمسين درجة مئوية.. وقد يشتد لأكثر من هذا وقد تعلو حرارة الجو إلى ما فوق الخمسين في بعض المناطق.. الأجواء الحارة تعتبر من أخطر العوامل الطبيعية التي تؤثر على مريض السكر نظرًا لأسباب كثيرة من أهمها الجفاف.. وبكل أسف أصبحت بطوننا مليئة من غذاء الوجبات السريعة بكل ما تحتوي من أطعمة سريعة الطهي قليلة الصحة من نشويات ودهون وسكريات إضافة إلى المواد الكيمائية التي تجعل الطعام لذيذًا لكي تطلب المزيد والمزيد.. الضحية من كل هذا هو صحتك وميزانيتك.

قد لا يتمكن الكثير من الأشخاص من التفريق بين أعراض مرض السكري وأعراض الجفاف، التي تكون متشابهة بسبب الشعور بالعطش في الكثير من الأحيان حسب الخبراء، فإن ثلث المياه التي يخزنها الجسم تكون في الدم وبين الخلايا، في حين يتم تخزين ثلثي المياه داخل الخلايا.. ويمكن للجفاف أن يؤثر على العديد من وظائف الجسم، مثل درجة حرارة الجسم، وتحفيز نفقات الطاقة، وسماكة الدم، ورطوبة الجلد والصحة الهضمية والتخلص من النفايات وشرب الماء بمقدار ما يزيل العطش والله المستعان.

أخبار ذات صلة

عبدالعزيز بن سعد.. أمير القيادة الملهمة
استضافة نبيٍّ وجهاد في إسطنبول!!
المدرعمون بجهل
ثلاث صور تتجاوز حدود المصادفة.. جمعها أكبر مسرح
;
استثمر في نفسك أولًا
كيف تتعامل المدن مع تضاريسها؟
استراحة الترطيب
الخصوبة: انخفاضها ووظائف مراكزها
;
كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول