كتاب

وجع الفقد..!

ليس هناك أصعب و(لا) أمر على الأبناء من موت الآباء والأمهات، والحقيقة أنني أقف كثيراً عند بعض الكلمات وبعض الذين يكتبون حزنهم في جمل قصيرة يعلقونها على مُعرّفاتهم وأحزن جداً حين أرى بنتاً أو ابناً يبكون فقد والدهم أو أمهم في كلمات معجونة بالحزن والوجع، ومن جرّب الفقد وعاشه يعيشه مع كل الذين يبكون ويتألمون لفقد غالٍ والموت حقيقة كما هي الحياة و(لا) أصعب من تعب الآباء والأمهات الذين ينسون أنفسهم وحياتهم ويهبونها لأبنائهم وبناتهم، والأبوة عذاب وسهر وعقل (لا) ينام إلا قليلاً والسبب في ذلك هو أن الأب يحمل على عاتقه مسئوليات الحياة ويمضي وفي يده آماله وأيامه وأحلامه التي يتمناها لأبنائه وبناته وتشاركه التعب أم عظيمة تضحي بحياتها كلها من أجل أبنائها وبناتها.

يا قارئي العزيز وقارئتي الثمينة كونوا كلكم مع آبائكم وأمهاتكم وشاركوهم الحياة واجلسوا معهم وتحدثوا إليهم عن كل شيء وامنحوا أنفسكم فرصة للبقاء معهم أكثر حتى (لا) يأتي يوم وتبكون فراقهم وتتمنون أنهم أحياء كي تمنحوهم كل شيء و(لا) تستطيعون لأنهم ماتوا وغابوا تحت الثّرى، وهذه حقيقة يعرفها كل الذين قدر الله عليهم بالفقد الأليم ولأن الحياة ليست كما يعتقد البعض في زمننا هذا يوم للأب ويوم للأم بل هي كل الأيام للأمهات وكل الحياة للآباء، رحم الله كل الذين ماتوا وبارك الله في الأحياء وعافاهم.


(خاتمة الهمزة)... كثيرون هم الذين يتحدثون عن البر والإحسان، وقليلون جداً هم الذين يتعاطونه والفرق شاسع بين أن تكون باراً وبين أن تكون عاقاً ومزعجاً ومؤذياً.. قال تعالى: «وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً»..

وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!