كتاب

جدة.. وطريق المستقبل

تعيش جدة مع الرؤية مستقبلاً جديدًا في أوج حجمها، ليتم تخطيطها بالكامل وتحويلها لمدينة عصرية يعيش المواطن فيها حياة كريمة، فالدولة وبالرغم من اتساعها وكبرها؛ حرصت على البناء بأُسسٍ صحيحة؛ لتعكس مستقبلاً مشرقاً من حيث البنية التحتية والخدمات، علاوة علي ميكنة التملُّك فيها، وسهولة الحركة داخلها، ولاشك أن ما تم كان بتكلفة ضخمة على الدولة، ولكن الوقت الآن مهم ولصالح المستقبل، ولعل المشاريع المزمع القيام بها ستُحقِّق نقلة كبيرة تعكس واجهة حضارية لبلادنا، فجدة هي بوابة الحرمين، وأي زائر إلى السعودية لابد له من الدخول إليها، حيث التراث والأصالة، علاوة على أنها -كما يحلو لأمي رحمها الله تسميتها- دهليز الحرمين.. لاشك أن هناك تأثيرات سلبية على البعض نتيجة لحركة التعمير الضخمة القائمة، ولكن من أجل تنمية وتطوير بلادنا كل شيء مقبول، خاصة وأن الدولة قررت تعويض الأسر المتضررة.

إن هذا التوجُّه سيُفرز إعادة كل شيء إلى وضعه الطبيعي، خاصة الصناعات والتخزين المنتشر، ليعود في مناطقه الطبيعية، ولا شك أن المخطط الحضري الجديد لجدة، سيعكس وضعاً مثالياً وإيجابياً لبناء مدننا حسب رؤية 2030.. ولا شك أن نتيجة التخطيط لجدة؛ سيُفرز مدينة عصرية تتوفر فيها كل مقومات الحياة، مع توزيع الخدمات بمختلف تنوعها، ليستطيع المواطن العيش فيها ببحبوحةٍ وراحة، فالمتطلبات التي تجعل جدة «مدينة المستقبل» غير متوفرة حالياً، الأمر الذي دفع الدولة إلى تبنِّي هذا التوجه الجديد، والقيام بهذه الخطوة، ولا شك أن المواطن سند لوطنه، والدولة من جهتها قررت صرف التعويضات المناسبة، علاوة على دعم مَن يحتاج للدعم والمساندة، وهذا حراكٌ كبير، ولا أعتقد أن هناك دول في المنطقة تستطيع تنفيذه بالسرعة والعدالة التي تتم في بلادنا، وباهتمام مسؤولينا ومراعاتهم، فهم يُدركون حجم العبء الذي يمر به المواطن، لذلك شرعوا في تعويضه.


ما يهمنا في النهاية هو الثمرة التي سنجنيها ونحصل عليها مستقبلاً نتيجة للبُعد التطويري الذي يتم، وعليه يتم إعادة تخطيط وتقسيم المنطقة بصورةٍ إيجابية، ولاشك أن الدولة والمواطن يُدركون معاً أهمية الاستثمار والتنمية الاقتصادية.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!