كتاب
ورحل صاحب (الاثنينية)
تاريخ النشر: 23 أغسطس 2022 23:06 KSA
الموت نقاد على كفه
جواهر يختار منها الجياد
* رحل في بداية هذا الأسبوع من شهرنا المحرم من عامنا الحالي 1444هـ، الأديب ورجل الأعمال المعروف الأستاذ/ عبدالمقصود محمد سعيد خوجة، صاحب (الاثنينية) بعد معاناة مع المرض لم تمهله طويلاً، عاش مراحل حياته مكرّماً للأدب والأدباء، وناشراً للفكر على مدى أكثر من (40) عاماً، متأسياً بسيرة والده الراحل الأديب محمد سعيد خوجة رحمه الله، أحد أدباء الحجاز، والذي كان له الدور البارز في العناية بالأدب والثقافة في عصره.
* لقد دفعه حبه للأدب والثقافة، والقدوة التي ورثها من والده؛ لأن يُؤسِّس (اثنينية الخوجة) بجدة قبل أكثر من (40) عاماً، لتكون مشعلاً يضيء دروب الأدب والثقافة، ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على مستوى العالمين العربي والإسلامي، وظلت منذ إنشائها منارة ومرتاداً للأدباء والمثقفين ورجال العلم على مختلف طبقاتهم ومستوياتهم وجنسياتهم، ينعمون خلالها بما وفر لهم صاحبها من وسائل الحفاوة والتكريم، إضافة إلى سلسلة التكريم التي حظي بها العديد من الأدباء والشعراء وأرباب القلم من المشاهير على المستوى المحلي والخارجي، وطبع أعمالهم وسيرهم، وإصدارها في مجلدات راقية الطبع والإخراج، وتوزيعها على العديد من محبي ورواد الاثنينية، ودور العلم وجهات الإعلام على المستوى المحلي والخارجي، منهم كاتب هذه السطور الذي عاصر نشأة (الاثنينية)، وكان من أوائل روادها والاستمتاع بما زخرت به من المحاضرات والأمسيات، إضافة إلى مشاركاته في بعض فعالياتها، وحصوله على إهداءٍ بجل ما صدر عنها من مطبوعات، كان آخرها ما تضمّنه خطابه المؤرخ في 8/10/1421هـ المتضمن إهداء الجزء السابع عشر من سلسلة الاثنينية عن موسم (1420هـ - 1999م)، والذي قال عنه: (يشكّل هذا الجزء أول خطوة في هذا الطريق بعد أن أكملت بحمد الله وتوفيقه تجاوز الفجوة التي كانت تفصل بين الفعاليات وإصدارها، وهي محاولة بدأت منذ عام 1991م عندما صدر الجزء الأول عن فعاليات (1403هـ الموافق 1982/1983م)، وتواصلت بجهد حثيث لتصل الآن إلى ما تصبو إليه، ولعل الجديد القديم في هذا الجزء، احتفاؤنا بكتاب: (الجواهري صناجة العرب)، لمؤلفه الدكتور/ زاهد محمد زهدي، وقد سبقت أن تناولت الاثنينية كتاب معالي الدكتور محمد عبده يماني: (أبوهريرة الصحابي الجليل)، وقد اشتملت الفعاليات الأخرى تكريم كوكبة من رجالات الصحافة والأدب والفكر، وشكلت في مجملها (بانوراما) استوعبت بعض ألوان الطيف الذي نسعد بإضاءاته على المشهد الثقافي، فكان أقل ما نُقدِّمه لرواده الأفاضل هذا التواصل والتكريم تعبيراً عن شكرنا وتقدير جهودهم الطيبة في دنيا الكلمة).
* نعم.. كانت هذه مسيرة (اثنينية الخوجة) الموفقة والرائدة في خدمة الأدب والأدباء ببلادنا، خلال مسيرتها الطويلة المشرفة، والتي بذل صاحبها جهوداً غير عادية، ومنحها وقته وفكره وماله سعياً لتحقيق ما تصبو إليه من نجاحٍ وتألق في عصر النهضة المباركة، التي يمسك بزمام مسيرتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- وكانت وستظل منارة تشع بألوان الأدب والثقافة، وسائر العلوم الإنسانية حاضراً ومستقبلاً.
* رحم الله صاحب الاثنينية الأستاذ/ عبدالمقصود خوجة، وجزاه بما عمل وقدَّم وأنجز لأمته ووطنه وقيادته خير الجزاء، وجعل ذلك في ميزان حسناته، وألهم أهله وذويه وجميع محبيه وأصدقائه وزملائه وكل رواد الاثنينية الصبر والسلوان.. (إنا لله وإنا إليه راجعون).
جواهر يختار منها الجياد
* رحل في بداية هذا الأسبوع من شهرنا المحرم من عامنا الحالي 1444هـ، الأديب ورجل الأعمال المعروف الأستاذ/ عبدالمقصود محمد سعيد خوجة، صاحب (الاثنينية) بعد معاناة مع المرض لم تمهله طويلاً، عاش مراحل حياته مكرّماً للأدب والأدباء، وناشراً للفكر على مدى أكثر من (40) عاماً، متأسياً بسيرة والده الراحل الأديب محمد سعيد خوجة رحمه الله، أحد أدباء الحجاز، والذي كان له الدور البارز في العناية بالأدب والثقافة في عصره.
* لقد دفعه حبه للأدب والثقافة، والقدوة التي ورثها من والده؛ لأن يُؤسِّس (اثنينية الخوجة) بجدة قبل أكثر من (40) عاماً، لتكون مشعلاً يضيء دروب الأدب والثقافة، ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على مستوى العالمين العربي والإسلامي، وظلت منذ إنشائها منارة ومرتاداً للأدباء والمثقفين ورجال العلم على مختلف طبقاتهم ومستوياتهم وجنسياتهم، ينعمون خلالها بما وفر لهم صاحبها من وسائل الحفاوة والتكريم، إضافة إلى سلسلة التكريم التي حظي بها العديد من الأدباء والشعراء وأرباب القلم من المشاهير على المستوى المحلي والخارجي، وطبع أعمالهم وسيرهم، وإصدارها في مجلدات راقية الطبع والإخراج، وتوزيعها على العديد من محبي ورواد الاثنينية، ودور العلم وجهات الإعلام على المستوى المحلي والخارجي، منهم كاتب هذه السطور الذي عاصر نشأة (الاثنينية)، وكان من أوائل روادها والاستمتاع بما زخرت به من المحاضرات والأمسيات، إضافة إلى مشاركاته في بعض فعالياتها، وحصوله على إهداءٍ بجل ما صدر عنها من مطبوعات، كان آخرها ما تضمّنه خطابه المؤرخ في 8/10/1421هـ المتضمن إهداء الجزء السابع عشر من سلسلة الاثنينية عن موسم (1420هـ - 1999م)، والذي قال عنه: (يشكّل هذا الجزء أول خطوة في هذا الطريق بعد أن أكملت بحمد الله وتوفيقه تجاوز الفجوة التي كانت تفصل بين الفعاليات وإصدارها، وهي محاولة بدأت منذ عام 1991م عندما صدر الجزء الأول عن فعاليات (1403هـ الموافق 1982/1983م)، وتواصلت بجهد حثيث لتصل الآن إلى ما تصبو إليه، ولعل الجديد القديم في هذا الجزء، احتفاؤنا بكتاب: (الجواهري صناجة العرب)، لمؤلفه الدكتور/ زاهد محمد زهدي، وقد سبقت أن تناولت الاثنينية كتاب معالي الدكتور محمد عبده يماني: (أبوهريرة الصحابي الجليل)، وقد اشتملت الفعاليات الأخرى تكريم كوكبة من رجالات الصحافة والأدب والفكر، وشكلت في مجملها (بانوراما) استوعبت بعض ألوان الطيف الذي نسعد بإضاءاته على المشهد الثقافي، فكان أقل ما نُقدِّمه لرواده الأفاضل هذا التواصل والتكريم تعبيراً عن شكرنا وتقدير جهودهم الطيبة في دنيا الكلمة).
* نعم.. كانت هذه مسيرة (اثنينية الخوجة) الموفقة والرائدة في خدمة الأدب والأدباء ببلادنا، خلال مسيرتها الطويلة المشرفة، والتي بذل صاحبها جهوداً غير عادية، ومنحها وقته وفكره وماله سعياً لتحقيق ما تصبو إليه من نجاحٍ وتألق في عصر النهضة المباركة، التي يمسك بزمام مسيرتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- وكانت وستظل منارة تشع بألوان الأدب والثقافة، وسائر العلوم الإنسانية حاضراً ومستقبلاً.
* رحم الله صاحب الاثنينية الأستاذ/ عبدالمقصود خوجة، وجزاه بما عمل وقدَّم وأنجز لأمته ووطنه وقيادته خير الجزاء، وجعل ذلك في ميزان حسناته، وألهم أهله وذويه وجميع محبيه وأصدقائه وزملائه وكل رواد الاثنينية الصبر والسلوان.. (إنا لله وإنا إليه راجعون).