كتاب
الإدارة بالشللية!!
تاريخ النشر: 02 يناير 2023 22:01 KSA
هذا النوع من الإدارة، هو نوع خاص ينتشر ويتفشَّى عندما يقل أو يضعف أو يسوء دورها الإداري داخل المنظمات المختلفة، وينشأ هذا النوع بتشكل غير رسمي، ولكنه يؤدي أعمالا رسمية، قد تُحقِّق الأهداف المرجوة، ولكن في الغالب قد لا تُحقِّق سوى دعم المدير ومسيرته وقراراته، يختبئ من خلفها ليقود تحالفات غير رسمية تدعمه بشكلٍ شخصي، لتحمي منصبه، وضعف شخصيته، وعدم وجود الثقة التي يبني عليها إستراتيجية المنظمة.
الإدارة بالشللية، قد تبدأ بروابط العائلة، أو العرق، أو الدين، أو المعتقدات والمذاهب، أو اللون أو الحارة، أو الصداقة القديمة، وصولاًً إلى علاقات الاستراحة والديوانية... وغيرها من التجمعات المنتظمة (العنصرية)، والتي قد تجمع لمصلحة أو غايات تختلف من شخصٍ لآخر، ولكن في غالب الأحيان تتحوَّل هذه العلاقات من خلال طبيعتها، وتُنقَل إلى داخل المنظمات، وتكون إما فيها نوع من المجاملات أو المصالح أو الواسطة أو غيرها من المسميات، التي تبدأ معها تكوين الشلة داخل المنظمة، وتبدأ معها رحلة السيطرة كما يظن أغلب مديري الشللية، ويظهر معها أنواع كثيرة مثل التسيب والتخبط الإداري، والمحسوبية والتفصيل الوظيفي، والإرضاء الوظيفي والانتماء للمدير، وليس للإدارة، وغيرها من الأمور التي تبعد الإدارة عن خط سيرها نحو أهدافها ومستقبلها.
من أبرز صور الإدارة بالشللية، أنها تُشكِّل هيكلاً إدارياً موازياً، لكنه مُخالف، بل ومُناقض للهيكل الإداري والشكل التنفيذي اللذين تبنيهما المنظمة لخدمة أهدافها ووظائفها، فهو هيكل مُشوَّه الشكل والغاية، بالغ الضرر للمنظمة، كما أنه هيكل باطني وغير مشروع، لا توجد فيه أخلاقيات واضحة، وقيمه تؤدي إلى الانحراف والفساد الإداري، وتحرم الكثير من الكفاءات والقيادات من الوصول إلى مراحل العمل المتقدمة، وبالتالي يقل ويُقتَل الإبداع والتطوير والمنافسة والفرص الأخرى المتوازية للجميع، ومن الصور أيضاً أن تجد الإدارة محاطة بسياج من الشلة لا يمكن اختراقه، ولهذا نجد أن العمل يسير وفق رتابة بعيدة عن التقدم والإستراتيجيات الإدارية المتعارف عليها.
الحالة التي تؤثر بها الإدارة بالشللية: جهود مبعثرة من قبل الموظفين، مهما تكد وتعمل بجدٍّ وإخلاص لن يراك أحد، المحسوبية بين الإدارات ظاهرة بشكل كبير، وتعتمد عليها في معظم آليات العمل وأنظمته الداخلية، معظم القرارات الإدارية تُبنَى حسب الأشخاص المقربين للإدارة، دون النظر إلى المصلحة العامة، أو بقية الموظفين، تعتمد على نموذج الإدارة بالتفصيل، الذي أوضحناه في مقال سابق، واستمرارية العمل وفق هذ النمط الإداري قابل لأي انحراف، ويتأثَّر بالأهواء والشخصيات وقدراتها الفردية فقط.
الإدارة بالشللية، يمكن التعامل معها من قِبَل الموظف كما أقول دائماً، يجب عليه بالقيام بالمهام الوظيفية المطلوبة بشكل صحيح، وله محاولة التواصل مع الإدارة للتظلم إذا فقد فرصه للتقدم، وسرعة البحث عن فرص أفضل في أماكن أخرى، خوفا من انعكاسات هذه البيئة الإدارية على حياته الشخصية، وأخيراً على الموظف أن يُفكِّر بالرحيل حفاظاً على المستوى والتطور الوظيفي الذي ينشده.
(هل هذا النوع من الإدارة ما زال موجوداً حتى الآن؟!).
الإدارة بالشللية، قد تبدأ بروابط العائلة، أو العرق، أو الدين، أو المعتقدات والمذاهب، أو اللون أو الحارة، أو الصداقة القديمة، وصولاًً إلى علاقات الاستراحة والديوانية... وغيرها من التجمعات المنتظمة (العنصرية)، والتي قد تجمع لمصلحة أو غايات تختلف من شخصٍ لآخر، ولكن في غالب الأحيان تتحوَّل هذه العلاقات من خلال طبيعتها، وتُنقَل إلى داخل المنظمات، وتكون إما فيها نوع من المجاملات أو المصالح أو الواسطة أو غيرها من المسميات، التي تبدأ معها تكوين الشلة داخل المنظمة، وتبدأ معها رحلة السيطرة كما يظن أغلب مديري الشللية، ويظهر معها أنواع كثيرة مثل التسيب والتخبط الإداري، والمحسوبية والتفصيل الوظيفي، والإرضاء الوظيفي والانتماء للمدير، وليس للإدارة، وغيرها من الأمور التي تبعد الإدارة عن خط سيرها نحو أهدافها ومستقبلها.
من أبرز صور الإدارة بالشللية، أنها تُشكِّل هيكلاً إدارياً موازياً، لكنه مُخالف، بل ومُناقض للهيكل الإداري والشكل التنفيذي اللذين تبنيهما المنظمة لخدمة أهدافها ووظائفها، فهو هيكل مُشوَّه الشكل والغاية، بالغ الضرر للمنظمة، كما أنه هيكل باطني وغير مشروع، لا توجد فيه أخلاقيات واضحة، وقيمه تؤدي إلى الانحراف والفساد الإداري، وتحرم الكثير من الكفاءات والقيادات من الوصول إلى مراحل العمل المتقدمة، وبالتالي يقل ويُقتَل الإبداع والتطوير والمنافسة والفرص الأخرى المتوازية للجميع، ومن الصور أيضاً أن تجد الإدارة محاطة بسياج من الشلة لا يمكن اختراقه، ولهذا نجد أن العمل يسير وفق رتابة بعيدة عن التقدم والإستراتيجيات الإدارية المتعارف عليها.
الحالة التي تؤثر بها الإدارة بالشللية: جهود مبعثرة من قبل الموظفين، مهما تكد وتعمل بجدٍّ وإخلاص لن يراك أحد، المحسوبية بين الإدارات ظاهرة بشكل كبير، وتعتمد عليها في معظم آليات العمل وأنظمته الداخلية، معظم القرارات الإدارية تُبنَى حسب الأشخاص المقربين للإدارة، دون النظر إلى المصلحة العامة، أو بقية الموظفين، تعتمد على نموذج الإدارة بالتفصيل، الذي أوضحناه في مقال سابق، واستمرارية العمل وفق هذ النمط الإداري قابل لأي انحراف، ويتأثَّر بالأهواء والشخصيات وقدراتها الفردية فقط.
الإدارة بالشللية، يمكن التعامل معها من قِبَل الموظف كما أقول دائماً، يجب عليه بالقيام بالمهام الوظيفية المطلوبة بشكل صحيح، وله محاولة التواصل مع الإدارة للتظلم إذا فقد فرصه للتقدم، وسرعة البحث عن فرص أفضل في أماكن أخرى، خوفا من انعكاسات هذه البيئة الإدارية على حياته الشخصية، وأخيراً على الموظف أن يُفكِّر بالرحيل حفاظاً على المستوى والتطور الوظيفي الذي ينشده.
(هل هذا النوع من الإدارة ما زال موجوداً حتى الآن؟!).