كتاب

قُد.. بالفعل!!

هل حان الوقت لتبحر نحو وجهتك؟.

لكل منّا إستراتيجياته في الحياة، وأعتقد بأننا بحاجة لوضع هذه الإستراتيجيات موضع التنفيذ، وبمجرد أن نتحرك، سيُواجهنا الاختبار الحاسم الذي يخضع له كل قائد، وكل صاحب قرار، هل نحن متمسكون بهذا المسار، أم تعديله قليلاً أو أحياناً بصورة جذرية، فهذا هو تحدي تغيير الاتجاه والالتفاف.


عند اتخاذ أي قرار كبير، هناك تحدٍ أساسي، وسوف يكون لمن حولك وللآخرين وجهة نظرهم، وسوف تجد وجهات نظر عديدة، ولكن الأمر يتوقف على صاحب القرار، هل يستمر في الفعل والإبحار والرياح متوافقة نحو إستراتيجياته، أم يتوقف؟.

دفة القائد تعتمد على قرارات محورية، وتعتمد على خمسة عناصر رئيسية:


1- يجب أن ترى الصورة الأشمل ما وراء حدود موقفك، يميناً ويساراً لترى الفرص والمخاطر.

2- اختار الاتجاه الصحيح، وتوقع أن في بعض الأحيان تحتاج إلى تعديل أو تغيير الاتجاهات.

3- افعل الأمور الصحيحة، الاتجاه في مسار واحد فقط لا يضمن النجاح.

4- تحقق من التقدم، من خلال تحليل موقفك الحالي الذي سوف يُخبرك سريعاً بالتقدم الذي أحرزته.

5- كن ملهماً، أنت بحاجة إلى الإلهام دائماً، لتختار خطواتك وأفعالك التالية، وتلهم من حولك.

بينما تبحر إلى وجهتك، ستستمر في تغيير اتجاهك وتنحرف، ونادراً ما تبقى الدفة على وضع واحد لأي فترة زمنية، فتوجيه الدفة يحتاج إلى تعديلها باستمرار، حتى ولو بمقدار طفيف، فعلى القائد أن يكون متنبهاً وبارعاً ومرناً ليرى ويختار ويفعل ويتحقق، ليكون حيثما يريد، ويكون هناك احتياج له، ولابد أن يتوقع تغير الأحوال، لأن الأشياء غير المتوقعة تحدث باستمرار، فالحياة ليست خطاً مستقيماً.

هناك مبادئ أساسية للقائد يجب العمل بها:

* افهم السبب من مقصدك جيداً ولماذا؛ وافعل، الناس لا تشتري ما تفعله، ولكن تشتري سبب فعلك له.

* فكر من وجهات النظر الأخرى، فاحتياجات العملاء، ربعها ظاهراً لك، والباقي مستتر، عليك اكتشافه.

* كوّن العلاقات، إذا أردتَ أن تمشي بسرعة فامشِ وحدك، وإذا أردتَ أن تمشي بعيداً فامشِ مع الجماعة.

* انظر داخل الصندوق، نحن نشعر بالحماس للتفكير خارج الصندوق، ولكن ننسى النظر إلى داخل الصندوق أولاً.

* انظر للمدى البعيد، معظم الناس يُبالغون في تقدير ما يُمكنهم فعله خلال عام واحد، ويتناسون ما يمكنهم فعله خلال عشرات السنين.

إذا أردنا أن نكون من القياديين المتميزين، لابد أن نُركِّز على أهدافنا وإستراتيجيتنا وما نفعله للوصول إليها، ونبتعد عن كثرة التنظير وننتقل إلى الأفعال، لأنها هي من تثير الشغف والنجاح فيمن حولنا، وتنثر الإلهام لهم، قُد.. بالفعل.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!