كتاب
تنظيم بين السلب والإيجاب!
تاريخ النشر: 27 مارس 2024 23:47 KSA
كلُّ عملٍ حياتيٍّ هو من صُنع الإنسانِ، لا يرقَى إلى درجةِ الكمالِ، فالكمالُ للهِ وحدهُ، أو بعبارةٍ أصح كلُّ عملٍ ناجحٍ لا يخلُو من سلبيَّاتٍ.
قبلَ بضعِ سنواتٍ حُوِّل صرفُ الأدويةِ العلاجيَّةِ للمواطنِين إلى صيدليَّاتِ القطاعِ الخاصِّ بدلًا من صيدليَّاتِ القطاعِ الحكوميِّ، لأسبابٍ اعتبرتهَا الدولةُ -أيَّدها الله- ممثلةً في وزارةِ الصحةِ نقلةً تنظيميَّةً إيجابيَّةً في مجالِ ذلكَ، وواجهتْ تجاوبًا ملحوظًا من غالبيةِ المواطنِين.
وكواحدٍ من المواطنِين المشمولِين بأفضالِ ورعايةِ الدولةِ بالنسبةِ للخدماتِ الصحيَّةِ -زادَهَا اللهُ حظًّا ومكانةً- وهي ميزةٌ قد لا تتوفَّر فيمَا سواهَا من دولِ العالمِ، ولمضي بضعِ سنواتٍ على هذا التنظيمِ الصحيِّ غيرِ المسبوقِ في مجالهِ، فقدْ سألنِي أحدُ المتعامِلين معهُ عن تقييمِي لذلكَ، فأجبتُهُ في ظنِّي أنَّ الوزارةَ قد قيَّمت هذهِ التجربةَ وكانتْ نتائجُها مطمئنةً وتدعُو للاستمرارِ.. وفي رأيِي أنَّ العمليةَ كانت إيجابيَّةً، وقد يواكبُها -أحيانًا- عدمُ توفُّر الأدويةِ المصروفةِ في صيدليةٍ واحدةٍ فيضطرُ المواطنُ للذهابِ لصيدليةٍ أُخْرى، أو انعدام بعضهَا في الصيدلياتِ المحدودةِ، فيضطرُ للاتصالِ بالهاتفِ المجانيِّ المحددِ من قِبل الصحةِ لحلِّ مشكلةِ صرفِ ذلكَ الدواءِ وهي عادةٌ تجري حتَّى في صيدلياتِ القطاعِ الخاصِّ، ولا يدخلُ ذلكَ ضمنَ السلبياتِ المتعارفِ عليهَا، وما أرَى ذلكَ إلَّا من أوجبِ أولوياتِ تعاونِ المواطنِ مع الدولةِ؛ لما تبذلهُ له ولأسرتهِ (صحيًّا وعلاجيًّا) من قبيلِ التعاونِ وردِّ الجميلِ.
* خاتمة: إنَّ ما بذلتهُ وتبذلهُ الدولةُ -أيدها الله- ممثَّلةً في جهودِ وزارةِ الصحةِ من توفيرِ الوسائلِ الطبيَّةِ والعلاجيَّةِ بالمجانِ لكلِّ مواطنٍ وأسرتهِ على المستوَى المحليِّ والخارجيِّ خدمة غير مسبوقةٍ قد لا تتوفَّر في معظمِ دولِ العالمِ، ويجبُ علينَا كمواطنِين أنْ نكونَ حامدِينَ شاكرِينَ للهِ أوَّلًا ثمَّ لقيادتِنَا الرشيدةِ ممثَّلةً في الدعمِ اللامحدودِ والحرصِ الدائمِ من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -يحفظهما الله- على ما بذلاهُ ويبذلانهُ في سبيلِ توفيرِ الرعايةِ الصحيَّةِ والعلاجيَّةِ لكلِّ مواطنٍ وأسرتهِ من خلالِ أرقَى المستشفياتِ التخصصيَّة والمراكزِ الصحيَّةِ المنتشرةِ في كلِّ مدينةٍ وقريةٍ وهجرةٍ، والأدوية الأكثر جودةً وفاعليَّةً، ويشهدُ بذلكَ البعيدُ قبلَ القريبِ.
قبلَ بضعِ سنواتٍ حُوِّل صرفُ الأدويةِ العلاجيَّةِ للمواطنِين إلى صيدليَّاتِ القطاعِ الخاصِّ بدلًا من صيدليَّاتِ القطاعِ الحكوميِّ، لأسبابٍ اعتبرتهَا الدولةُ -أيَّدها الله- ممثلةً في وزارةِ الصحةِ نقلةً تنظيميَّةً إيجابيَّةً في مجالِ ذلكَ، وواجهتْ تجاوبًا ملحوظًا من غالبيةِ المواطنِين.
وكواحدٍ من المواطنِين المشمولِين بأفضالِ ورعايةِ الدولةِ بالنسبةِ للخدماتِ الصحيَّةِ -زادَهَا اللهُ حظًّا ومكانةً- وهي ميزةٌ قد لا تتوفَّر فيمَا سواهَا من دولِ العالمِ، ولمضي بضعِ سنواتٍ على هذا التنظيمِ الصحيِّ غيرِ المسبوقِ في مجالهِ، فقدْ سألنِي أحدُ المتعامِلين معهُ عن تقييمِي لذلكَ، فأجبتُهُ في ظنِّي أنَّ الوزارةَ قد قيَّمت هذهِ التجربةَ وكانتْ نتائجُها مطمئنةً وتدعُو للاستمرارِ.. وفي رأيِي أنَّ العمليةَ كانت إيجابيَّةً، وقد يواكبُها -أحيانًا- عدمُ توفُّر الأدويةِ المصروفةِ في صيدليةٍ واحدةٍ فيضطرُ المواطنُ للذهابِ لصيدليةٍ أُخْرى، أو انعدام بعضهَا في الصيدلياتِ المحدودةِ، فيضطرُ للاتصالِ بالهاتفِ المجانيِّ المحددِ من قِبل الصحةِ لحلِّ مشكلةِ صرفِ ذلكَ الدواءِ وهي عادةٌ تجري حتَّى في صيدلياتِ القطاعِ الخاصِّ، ولا يدخلُ ذلكَ ضمنَ السلبياتِ المتعارفِ عليهَا، وما أرَى ذلكَ إلَّا من أوجبِ أولوياتِ تعاونِ المواطنِ مع الدولةِ؛ لما تبذلهُ له ولأسرتهِ (صحيًّا وعلاجيًّا) من قبيلِ التعاونِ وردِّ الجميلِ.
* خاتمة: إنَّ ما بذلتهُ وتبذلهُ الدولةُ -أيدها الله- ممثَّلةً في جهودِ وزارةِ الصحةِ من توفيرِ الوسائلِ الطبيَّةِ والعلاجيَّةِ بالمجانِ لكلِّ مواطنٍ وأسرتهِ على المستوَى المحليِّ والخارجيِّ خدمة غير مسبوقةٍ قد لا تتوفَّر في معظمِ دولِ العالمِ، ويجبُ علينَا كمواطنِين أنْ نكونَ حامدِينَ شاكرِينَ للهِ أوَّلًا ثمَّ لقيادتِنَا الرشيدةِ ممثَّلةً في الدعمِ اللامحدودِ والحرصِ الدائمِ من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -يحفظهما الله- على ما بذلاهُ ويبذلانهُ في سبيلِ توفيرِ الرعايةِ الصحيَّةِ والعلاجيَّةِ لكلِّ مواطنٍ وأسرتهِ من خلالِ أرقَى المستشفياتِ التخصصيَّة والمراكزِ الصحيَّةِ المنتشرةِ في كلِّ مدينةٍ وقريةٍ وهجرةٍ، والأدوية الأكثر جودةً وفاعليَّةً، ويشهدُ بذلكَ البعيدُ قبلَ القريبِ.