كتاب

تنظيم أكاديمي في محله

من المتابعاتِ الإخباريَّةِ التِي تتفوَّقُ بهَا هذهِ الجريدةُ -كعادتِهَا- والمنبثقةُ من النهضةِ التنمويَّةِ في شتَّى المجالاتِ والأصعدةِ الوطنيَّةِ للبلادِ، التقريرُ الإخباريُّ لمكتبهَا بالطَّائفِ المنشورُ علَى ص 2 ليومِ الاثنين 18/ 12/ 1445هـ، بعنوان: (قصرُ ابتعاثِ السعوديِّينَ علَى أفضلِ 200 جامعةٍ)، والذِي يُمثِّلُ نقلةً نوعيَّةً يُنظِّمهَا مجلسُ شؤونِ الجامعاتِ في عمليَّةِ الابتعاثِ بالجامعاتِ، رغبةً فِي الرَّفعِ من مستوَى الجودةِ فِي المخرجاتِ الأكاديميَّةِ بالجامعاتِ، فقدْ قرَّر المجلسُ في تنظيمهِ (أنْ يكونَ تصنيفُ الجامعاتِ المُراد ابتعاثُ فئةِ: (معيدٍ، محاضرٍ) إليهَا فِي إحدَى الدرجاتِ العلميَّةِ (ماجستير - دكتوراة) ضمنَ أفضلِ (200) جامعةٍ علَى مستوَى العالمِ، أو أفضلِ 200 جامعةٍ فِي التخصُّصِ، اعتبارًا مِن العامِ الدراسيِّ الجديدِ 1446هـ، فِي إطارِ التحسينِ المستمرِّ لعمليَّةِ الابتعاثِ للحصولِ علَى أفضلِ المخرجاتِ فِي هذَا الإطارِ، واستثنَى المجلسُ التخصصاتِ الشرعيَّةَ، واللغةَ العربيَّةَ، والزَّمالاتِ الطبيَّةِ، وأنَّه لا يجوزُ للمعيدِينَ أو المحاضرِينَ الحصولُ على درجتَينِ علميَّتَينِ مِن جامعةٍ واحدةٍ، ويمكنُ الاستثناءُ مِن هذَا الشرطِ في الجامعاتِ التِي تقعُ ضمنَ أفضلِ 100 جامعةٍ أو تخصُّصٍ)... إلخ مَا جاءَ فِي التقريرِ مِن تفاصيلَ لمسارِ العمليَّةِ.

ولعل من تابع عملية الابتعاث يرى أن تنظيم مجلس شؤون الجامعات لعملية الابتعاث المشار إليها، فيه تجديد للعملية، وتحقيق المستهدفات المأمولة لأفضل المخرجات الأكاديمية، ويتوافق مع رؤية المملكة 2030 الداعمة لمسار التعليم بشموله الواسع، والجودة في المعرفة والاحترافية فيها.


* خاتمة:

إنَّ متابعةَ مجلسِ شؤونِ الجامعاتِ؛ وتجديدهُ فِي روتينِهَا التنظيميِّ والأكاديميِّ والابتعاثيِّ؛ يؤكِّدُ مدَى حرصِهِ واهتمامِهِ، بأنْ تكونَ جامعاتنَا -كمَا هُو مشهودٌ لهَا- في طليعةِ جامعاتِ العالمِ مِن حيثُ الجودةِ الأكاديميَّة- علميًّا وتخصصيًّا، وهو ما شهدتْ بهِ الإحصاءاتُ العلميَّةُ العالميَّةُ تميُّزًا ونجاحًا، ويعودُ الفضلُ فِي هذَا أوَّلًا للهِ، ثمَّ لرجلِ التعليمِ الأوَّلِ، وداعمِ مسيرتِهِ بلَا حدودٍ خادم الحرمَينِ الشَّريفَينِ الملكِ سلمانَ بن عبدالعزيز ووليِّ العهدِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ الأمير محمد بن سلمان -يحفظهمَا اللهُ-، وبجهودِ مديرِي الجامعاتِ، علَى السيرِ بهَا وفقَ مَا خُطِّط لهَا، وصولًا بهَا إلى مَا وصلتْ إليهِ الجامعاتُ الأُخْرَى علميًّا وأكاديميًّا.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!