كتاب

ولي العهد.. والاستقبال المبارك

علَى الرغمِ مِن كثرةِ مشاغلِهِ، وتشعُّبِ مسؤوليَّاتِهِ محليًّا ودوليًّا، إلَّا أنَّ ذلكَ لمْ ينسهِ السجيَّةَ الوطنيَّةَ الأصيلةَ التي جُبلَ عليهَا حُكَّامُ هذهِ البلادِ، منذُ تأسيسِ المملكةِ علَى يدِ المغفورِ لهُ بإذنِ اللهِ الملكِ عبدالعزيز -طيَّب اللهُ ثراهُ- وتوارثَهَا مِن بعدِهِ أبناؤهُ الملوكُ، وواصلَهَا وغرسَهَا فِي أبنائِهِ خادمُ الحرمَينِ الشَّريفَينِ الملكُ سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهُ اللهُ- منذُ أنْ كانَ أميرًا للرِّياضِ، والمتمثِّلة فِي استقبالِ المواطنِينَ والاستماعِ لهُم، وتعزيزِ الروابطِ معهُم، وإسداءِ التوجيهاتِ لمَا فيهِ خيرُ البلادِ ورقيهَا.

وفِي هذَا الإطارِ يُحيِي وليُّ العهدِ رئيسُ مجلسِ الوزراءِ الأميرُ محمد بن سلمان -يحفظهُ اللهُ- هذهِ السجيَّةَ المباركةَ، التِي لمْ تكنْ غائبةً عن فكرِهِ ورُؤَاه، فهِي عالقةٌ بذهنِهِ، ومن أولويَّاتِ الرؤيةِ، ومِن مكمِّلاتِ النهضةِ المباركةِ التِي عمَّت أرجاءَ البلادِ، ونراهَا تتجدَّدُ -اليومَ- وتظهرُ فِي حلَّةٍ جديدةٍ، تجمعُ أطيافَ الشعبِ علَى مختلفِ طبقاتِهِم ومستوياتِهِم في لوحةٍ جميلةٍ أخَّاذةٍ تُمثِّلُ صورَ الحبِّ والولاءِ والتلاحمِ والوفاءِ بينَ الشعبِ والقيادةِ.


كانَ يومُ الثلاثاء الماضِي 9 صفر 1446هـ يومًا خالدًا ومباركًا، استقبلَ فيهِ وليُّ العهدِ رئيسُ مجلسِ الوزراءِ صاحبُ السموِّ الملكيِّ الأميرُ محمد بن سلمان فِي قصرِ السَّلامِ بجدَّة، أصحابَ السموِّ الأمراءَ، وأصحابَ الفضيلةِ العلماءَ والمعالِي، وجمعًا مِن المواطنِينَ، الذِينَ قدمُوا للسَّلامِ علَى سموِّهِ فِي صورةٍ جميلةٍ، ولوحةٍ أخَّاذةٍ، تُمثِّل تلاحمَ القيادةِ والشعبِ فِي صورٍ بديعةٍ جاذبةٍ مِن الحبِ والولاءِ والوفاءِ.

ومِن دلالاتِ ومعطياتِ هذَا اللقاءِ المباركِ: تلاحمُ القيادةِ والشعبِ.. حرصُ واهتمامُ سموِّه علَى الالتقاءِ بالمواطنِينَ فِي مختلفِ المناسباتِ، وتجسيدُ قوَّةِ التلاحمِ والوفاءِ بينَ القيادةِ والشعبِ.. اهتمامُ سموِّه بتعزيزِ الروابطِ معَ المواطنِينَ ومنهَا: لقاءاتُهُ المباشرةُ معهُم والاستماعُ لهُم.. إطلاقُ سموِّه لعددٍ مِن المشروعاتِ فِي جدَّة ضمنَ رؤيةِ 2030؛ بهدفِ الاستفادةِ مِن المكتسباتِ التاريخيَّةِ والثقافيَّةِ والسياحيَّةِ في المحافظةِ، وتأكيدًا علَى حرصِ القيادةِ الرشيدةِ لضمانِ توفيرِ أفضلِ الإمكانيَّاتِ لخدمةِ ضيوفِ الرَّحمنِ والمواطنِينَ والسيَّاحِ.


* خاتمةٌ:

إن استمرارية هذا الاجتماع وتواصله يؤكد ويعزز قوة التلاحم بين القيادة والشعب، وتماسك المجتمع وتعاونه، لما يحقق المستهدفات النهضوية والتنموية في أجواء يسودها الحب والوفاء والإخلاص والتعاون، لما فيه خير الأمة والوطن، في حالة من جودة الحياة وازدهار المستقبل.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ