كتاب
تجربة «فقيه» في التمريض.. تستحق الاهتمام
تاريخ النشر: 26 أغسطس 2024 23:51 KSA
مع قدر الله علينا أن نمرض، احتجنا إلى الرعاية الصحية، وكانت العملية بأحدث ما يكون في مستشفى الدكتور «سليمان فقيه»، والحمد لله نجحت، وعلي يد طبيب سعودي، عضو هيئة تدريس في جامعة الملك عبدالعزيز، وباستخدام تقنية الروبوت. ومع وجاهة ونجاح العملية بفضل الله ومنته، سنتحدث اليوم عن تجربة التمريض في المستشفى وتوطينها، وهو أمر يدعو للفخر والتقدير، حتى الممرضون غير السعوديين يُشكرون على أدائهم وقيامهم بواجبهم، وفي كل قطاعات المستشفى، ولكن العلامة المميزة هي الممرضة المواطنة، ومن خلال الكلية الخاصة التابعة للمستشفى، قامت على تمريضنا ممرضة على خلق وإخلاص واهتمام واحترام، تدعى «فتحية حمدان»، هذه الممرضة تعد وساماً على صدر كل سعودي، وتستحق بحق كل تقدير واحترام.
في الواقع لو نظرتَ إلى غالبية العاملين في المستشفى، وخاصة المواطنين، تُجْبَر على احترامهم، ولاشك أن لكنتهم وكلامهم يجعلك تنشدّ إليهم، فالذوق واللطف في حديثهم دلالة على حسن الخلق.
أعتقد أن تجربة «فقيه»، وخاصة في التمريض والطب والصيدلة، تجعلنا نحترم هؤلاء الذين يُقدِّمون خدمات للوطن في تعليم وتأهيل وتوظيف المواطنين، كما أنه يجب أن نشيد بتجربة ابن سينا، فالدور الذي يقوم به هؤلاء من تدريب وتعليم أبناء الوطن، ثم توظيفهم، أمر يُشكَرون عليه. وفي ظل قيام الدولة بتخصيص القطاع الطبي مستقبلاً، نتمنى أن تحظى هذه الأمثلة بدور إيجابي في القطاع الصحي، والذي يهتم بأكثر من المال، بل وبالتعليم، وخدمة الوطن، وتقديم أعضاء لهم دور إيجابي في المساهمة في بناء الوطن. فالعلم والمعرفة أبعاد مهمة لبناء الوطن. فالتعليم ليس فقط بالمادة التعليمية، ولكن بالأخلاق والإخلاص ليترك بصمة إيجابية تثري المجتمع. وحتى الأطباء غير السعوديين تجد اهتمامهم وتحمّلهم المريض مهما كان وضعه ومزاجه، ولا ينتظر المدح أو الدعاء.
تجربة تستحق الدراسة، ومعرفة مفاتيحها الإيجابية، لأن العلم يكتمل بالأخلاق والإخلاص، والقيام بالعمل، حتى يشعر المريض بالراحة والاسترخاء. فالمريض كمستهلك يختلف عن المستهلك العادي من زاوية الرهبة والخوف وتقلبات المزاج.
في الواقع لو نظرتَ إلى غالبية العاملين في المستشفى، وخاصة المواطنين، تُجْبَر على احترامهم، ولاشك أن لكنتهم وكلامهم يجعلك تنشدّ إليهم، فالذوق واللطف في حديثهم دلالة على حسن الخلق.
أعتقد أن تجربة «فقيه»، وخاصة في التمريض والطب والصيدلة، تجعلنا نحترم هؤلاء الذين يُقدِّمون خدمات للوطن في تعليم وتأهيل وتوظيف المواطنين، كما أنه يجب أن نشيد بتجربة ابن سينا، فالدور الذي يقوم به هؤلاء من تدريب وتعليم أبناء الوطن، ثم توظيفهم، أمر يُشكَرون عليه. وفي ظل قيام الدولة بتخصيص القطاع الطبي مستقبلاً، نتمنى أن تحظى هذه الأمثلة بدور إيجابي في القطاع الصحي، والذي يهتم بأكثر من المال، بل وبالتعليم، وخدمة الوطن، وتقديم أعضاء لهم دور إيجابي في المساهمة في بناء الوطن. فالعلم والمعرفة أبعاد مهمة لبناء الوطن. فالتعليم ليس فقط بالمادة التعليمية، ولكن بالأخلاق والإخلاص ليترك بصمة إيجابية تثري المجتمع. وحتى الأطباء غير السعوديين تجد اهتمامهم وتحمّلهم المريض مهما كان وضعه ومزاجه، ولا ينتظر المدح أو الدعاء.
تجربة تستحق الدراسة، ومعرفة مفاتيحها الإيجابية، لأن العلم يكتمل بالأخلاق والإخلاص، والقيام بالعمل، حتى يشعر المريض بالراحة والاسترخاء. فالمريض كمستهلك يختلف عن المستهلك العادي من زاوية الرهبة والخوف وتقلبات المزاج.