كتاب
التنمية.. والسياحة
تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2024 23:21 KSA
تمتلكُ السعوديَّةُ قدراتٍ وكنوزًا تاريخيَّةً؛ تجعلهَا نقطةَ جذبٍ سياحيٍّ، وأضافتِ الدولةُ لهَا المواسمَ الترفيهيَّةَ والمشروعاتِ السياحيَّةَ فِي عدَّةِ مناطقَ مِن السعوديَّةِ، سواءٌ كانتْ فِي جدَّة أو الرِّياض، أو الشمالِ أو الجنوبِ. وتصدَّرتِ السعوديَّةُ -حسبَ الإحصائيَّاتِ الدوليَّةِ- دولَ العشرِين فِي نسبةِ النموِّ للسيَّاحِ الدوليِّين (مِن خارجِ السعوديَّةِ)، وحقَّقَ ميزانُ المدفوعاتِ نسبةَ نموٍّ وفائضٍ فِي عامَي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، الأمرُ الذِي يُوضِّحُ نجاحَ الخططِ والأهدافِ الموضوعةِ لإيجادِ عواملَ جذبٍ للسيَّاحِ فِي السعوديَّةِ وحسبَ رؤيةِ ٢٠٣٠. والملاحظُ أنَّ حجمَ المشروعاتِ السياحيَّةِ الحاليَّةِ والمستقبليَّةِ ضخمةٌ، نتيجةً للنجاحِ المحقَّقِ مِن جذبِ السيَّاحِ، علاوةً علَى مواسمِ الحجِّ والعُمرةِ فِي المدنِ الرئيسةِ «مكَّة والمدينة».
ومِن المتوقَّع ازديادُ حجمِ الاستثماراتِ المستقبليَّةِ، نتيجةً لوجودِ شهيَّةٍ مِن جانبِ السيَّاحِ والمستثمرِينَ للسعوديَّةِ. فالقطاعُ السياحيُّ بكلِّ المقاييسِ لا يزالُ بِكرًا، مقارنةً بالقطاعاتِ الاقتصاديَّةِ الأُخْرَى، حيثُ لَا يتجاوزُ عمرُ الفِيَزِ السياحيَّةِ، عشرَ السنواتِ منذُ إصدارِهَا والتوسُّعِ فيهَا، إذَا استثنينَا منهَا الحجَّ والعُمرة، والتِي تمثِّلُ تاريخًا قديمًا اعتادتْ عليهِ منطقتَا مكَّة المكرَّمة والمدينة المنوَّرة. ولعلَّ الزَّخمَ الذي تمَّ نتيجةً للاهتمامِ بالطبيعةِ والمناطقِ التاريخيَّةِ شهدَ جذبًا تجاوزَ دولَ الخليجِ كزوَّارٍ اعتادُوا علَي مناطقِ المصايفِ، لتشملَ العالمَ كلَّهَ.
ومعَ مرورِ الوقتِ يُتوقَّع استمرارُ النموِّ في أعدادِ السيَّاحِ وتنوُّعِ المناسباتِ والفعاليَّاتِ التِي تجذبهُم لزيارةِ السعوديَّةِ، والاستمتاعِ بمَا يُقدَّمُ لهُم. والنَّاظرُ لحجمِ الاستثماراتِ المتوقَّعةِ فِي المدنِ الرئيسةِ لتكملةِ البنيةِ التحتيَّةِ اللازمةِ لإطلاقِ نشاطِ السياحةِ، يدركُ حجمَ التوقُّعاتِ والآمالِ المعقودةِ علَى هذَا القطاعِ. فالقطاعُ السياحيُّ معروفٌ أنَّه يعتمدُ علَى الأيدِي العاملةِ بالدرجةِ الأُولَى، لتوفيرِ الخدماتِ التِي يتطلَّعُ لهَا السائحُ، الأمرُ الذِي يصبُّ مباشرةً فِي التنميةِ والتوظيفِ للمواردِ البشريَّةِ، وتليهَا المقوِّماتُ الأساسيَّةُ لدعمِ تقديمِ هذهِ الخدماتِ، والتِي ستجذبُ الاستثماراتِ للاستفادةِ مِن عوائدِهَا.
ومن المتوقع أن تنافس السعودية الوجهات السياحية العالمية، مستفيدة من قدراتها المناخية المتعددة، والبيئة والعادات والتقاليد التي يسعى السائح إلى التعرف عليها والاستفادة منها. ولا يزال الطريق طويلا، ولكن البداية أكثر من مشجعة وناجحة بكل المقاييس، ولا تزال هناك عقبات يمكن تجاوزها بتعاون وتعاضد الكل.
ومِن المتوقَّع ازديادُ حجمِ الاستثماراتِ المستقبليَّةِ، نتيجةً لوجودِ شهيَّةٍ مِن جانبِ السيَّاحِ والمستثمرِينَ للسعوديَّةِ. فالقطاعُ السياحيُّ بكلِّ المقاييسِ لا يزالُ بِكرًا، مقارنةً بالقطاعاتِ الاقتصاديَّةِ الأُخْرَى، حيثُ لَا يتجاوزُ عمرُ الفِيَزِ السياحيَّةِ، عشرَ السنواتِ منذُ إصدارِهَا والتوسُّعِ فيهَا، إذَا استثنينَا منهَا الحجَّ والعُمرة، والتِي تمثِّلُ تاريخًا قديمًا اعتادتْ عليهِ منطقتَا مكَّة المكرَّمة والمدينة المنوَّرة. ولعلَّ الزَّخمَ الذي تمَّ نتيجةً للاهتمامِ بالطبيعةِ والمناطقِ التاريخيَّةِ شهدَ جذبًا تجاوزَ دولَ الخليجِ كزوَّارٍ اعتادُوا علَي مناطقِ المصايفِ، لتشملَ العالمَ كلَّهَ.
ومعَ مرورِ الوقتِ يُتوقَّع استمرارُ النموِّ في أعدادِ السيَّاحِ وتنوُّعِ المناسباتِ والفعاليَّاتِ التِي تجذبهُم لزيارةِ السعوديَّةِ، والاستمتاعِ بمَا يُقدَّمُ لهُم. والنَّاظرُ لحجمِ الاستثماراتِ المتوقَّعةِ فِي المدنِ الرئيسةِ لتكملةِ البنيةِ التحتيَّةِ اللازمةِ لإطلاقِ نشاطِ السياحةِ، يدركُ حجمَ التوقُّعاتِ والآمالِ المعقودةِ علَى هذَا القطاعِ. فالقطاعُ السياحيُّ معروفٌ أنَّه يعتمدُ علَى الأيدِي العاملةِ بالدرجةِ الأُولَى، لتوفيرِ الخدماتِ التِي يتطلَّعُ لهَا السائحُ، الأمرُ الذِي يصبُّ مباشرةً فِي التنميةِ والتوظيفِ للمواردِ البشريَّةِ، وتليهَا المقوِّماتُ الأساسيَّةُ لدعمِ تقديمِ هذهِ الخدماتِ، والتِي ستجذبُ الاستثماراتِ للاستفادةِ مِن عوائدِهَا.
ومن المتوقع أن تنافس السعودية الوجهات السياحية العالمية، مستفيدة من قدراتها المناخية المتعددة، والبيئة والعادات والتقاليد التي يسعى السائح إلى التعرف عليها والاستفادة منها. ولا يزال الطريق طويلا، ولكن البداية أكثر من مشجعة وناجحة بكل المقاييس، ولا تزال هناك عقبات يمكن تجاوزها بتعاون وتعاضد الكل.