كتاب
لقاء الإعلام الخليجي للاتصال الحكومي.. أهداف ودلالات
تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2024 23:37 KSA
أصبحت المملكة العربيَّة السعوديَّة تُمثِّل وجهةً جاذبةً في شتَّى العلوم والثقافات والسياحة، ومرتادًا للاستثمار الأجنبي بشموله الواسع، وما ذلك إلَّا بفضل الله، ثم بجهود القيادة الرشيدة، ممثَّلةً في دعم ومتابعة رائدَي نهضة البلاد خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- وإستراتيجية رؤية المملكة 2030 الدَّاعمة لمستهدفات النهضة المباركة التي تعيشها بلادنا في شتَّى المجالات والأصعدة.
ومؤخرا افتتح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في مسرح (مرايا) بمحافظة العُلا، أعمال اللقاء الثاني لرؤساء وفود مراكز ومكاتب الاتِّصال الحكومي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة، الذي ينظِّمه مركز التَّواصل الحكومي في وزارة الإعلام بالشراكة الإستراتيجيَّة مع الهيئة الملكيَّة لمحافظة العُلا، وفي كلمة الافتتاح قال معالي وزير الإعلام: (إنَّ قافلة اليوم تسير لتعزيز أواصر التعاون والتواصل، ونستمر في بناء المستقبل بين دول خليجنا العزيز، ونرسم معًا هويَّة مؤثِّرة ومستدامة لأوطاننا بمداد الطُّموحات، ونتوحَّد لنصنع الغد باسمه ورسمه، ونسجِّل وسم التَّواصل الحكومي بين دولنا في كل مكان؛ مؤمنين بأنَّ رمزيَّة العُلا التاريخيَّة هي نقطة الانطلاق نحو الغد بأبعادها العميقة، ورسوخها عبر الأزمنة)، مضيفًا معاليه: (إنَّنا نهدف إلى تعزيز القيم الثقافيَّة المشتركة لدولنا الخليجيَّة، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتفاعل بين مؤسَّساتنا الإعلاميَّة والحكوميَّة، التي تعزِّز الفهم المتبادَل بين شعوبنا لنتحلَّى جميعًا بروح الفريق الواحد، حيث نمتلك اليوم الأدوات اللازمة لتقديم مستوى إعلامي أكثر تميُّزًا وفاعليَّةً؛ ولنعكس الصورة الإيجابيَّة لدولنا).
* خاتمة:
يمثل اللقاء الثاني لرؤساء وفود مراكز ومكاتب الاتصال الحكومي بدول مجلس التعاون، نقلة نوعية وغير مسبوقة في مجال الإعلام لدول مجلس التعاون، ويعطي صورة مستقبلية نحو تحقيق المستهدفات الإعلامية والاتصالية لدول المجلس؛ قوامها التعاون والتواصل لما فيه خير وأمن واستقرار شعوبها.
وممَّا زاده تألقًا ونجاحًا وتوافقًا في وجهات النَّظر تصبُّ في مصلحة دول المجلس حاضرًا ومستقبلًا اختيار محافظة العُلا لعقد هذا اللقاء الخليجي؛ كونها وجهةً طبيعيَّةً، ومتحفًا نابضًا بالحياة، وموقعًا عالميًّا بارزًا، يعكس التراث الثقافي والتاريخي الممتد للحضارات منذ آلاف السنين، ويستضيف مختلف الفنون والفعاليَّات العالميَّة.
وهكذا تظل بلادنا وجهةً جاذبةً، تمثِّل هذا اللقاء، وما يماثله من اللقاءات العالميَّة؛ ممَّا يعزز مكانتها، ويرفع من شأنها نهوضًا وتنميةً واقتصادًا محليًّا وعالميًّا.
ومؤخرا افتتح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في مسرح (مرايا) بمحافظة العُلا، أعمال اللقاء الثاني لرؤساء وفود مراكز ومكاتب الاتِّصال الحكومي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة، الذي ينظِّمه مركز التَّواصل الحكومي في وزارة الإعلام بالشراكة الإستراتيجيَّة مع الهيئة الملكيَّة لمحافظة العُلا، وفي كلمة الافتتاح قال معالي وزير الإعلام: (إنَّ قافلة اليوم تسير لتعزيز أواصر التعاون والتواصل، ونستمر في بناء المستقبل بين دول خليجنا العزيز، ونرسم معًا هويَّة مؤثِّرة ومستدامة لأوطاننا بمداد الطُّموحات، ونتوحَّد لنصنع الغد باسمه ورسمه، ونسجِّل وسم التَّواصل الحكومي بين دولنا في كل مكان؛ مؤمنين بأنَّ رمزيَّة العُلا التاريخيَّة هي نقطة الانطلاق نحو الغد بأبعادها العميقة، ورسوخها عبر الأزمنة)، مضيفًا معاليه: (إنَّنا نهدف إلى تعزيز القيم الثقافيَّة المشتركة لدولنا الخليجيَّة، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتفاعل بين مؤسَّساتنا الإعلاميَّة والحكوميَّة، التي تعزِّز الفهم المتبادَل بين شعوبنا لنتحلَّى جميعًا بروح الفريق الواحد، حيث نمتلك اليوم الأدوات اللازمة لتقديم مستوى إعلامي أكثر تميُّزًا وفاعليَّةً؛ ولنعكس الصورة الإيجابيَّة لدولنا).
* خاتمة:
يمثل اللقاء الثاني لرؤساء وفود مراكز ومكاتب الاتصال الحكومي بدول مجلس التعاون، نقلة نوعية وغير مسبوقة في مجال الإعلام لدول مجلس التعاون، ويعطي صورة مستقبلية نحو تحقيق المستهدفات الإعلامية والاتصالية لدول المجلس؛ قوامها التعاون والتواصل لما فيه خير وأمن واستقرار شعوبها.
وممَّا زاده تألقًا ونجاحًا وتوافقًا في وجهات النَّظر تصبُّ في مصلحة دول المجلس حاضرًا ومستقبلًا اختيار محافظة العُلا لعقد هذا اللقاء الخليجي؛ كونها وجهةً طبيعيَّةً، ومتحفًا نابضًا بالحياة، وموقعًا عالميًّا بارزًا، يعكس التراث الثقافي والتاريخي الممتد للحضارات منذ آلاف السنين، ويستضيف مختلف الفنون والفعاليَّات العالميَّة.
وهكذا تظل بلادنا وجهةً جاذبةً، تمثِّل هذا اللقاء، وما يماثله من اللقاءات العالميَّة؛ ممَّا يعزز مكانتها، ويرفع من شأنها نهوضًا وتنميةً واقتصادًا محليًّا وعالميًّا.