كتاب

السوق العقاري السعودي.. من التحديات إلى الفُرص

في كل مرة أتابع فيها خطوات التحول في السوق العقاري السعودي، أرى بوضوح عمق الرؤية والتخطيط الذي تقوده المملكة نحو مستقبل مشرق؛ حينما أعلن وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل خلال افتتاح معرض سيتي سكيب 2024 عن وصول حجم السوق العقاري بالمملكة مع نهاية الربع الثاني 2024 لـ800 مليار ريال؛ استهداف الوصول بحجم السوق العقاري إلى 1.3 تريليون ريال بحلول عام 2030، لم يكن ذلك مجرد رقم؛ بل كان شهادة على التحول الكبير الذي بدأ منذ سنوات بفضل دعم القيادة؛ ومستهدفات الرؤية وطموح السعوديين اللا محدود لتحقيق الأفضل لبلادهم.

قبل 2016، لم يكن السوق العقاري السعودي يمتلك الجاذبية التي نراها اليوم.. تحديات كثيرة كانت تعيقه.. لكن، جاءت رؤية 2030 لتتجاوز هذه العوائق بحلول استراتيجية وأدوات مبتكرة.


لقد أصبحنا نرى برامج مثل 'سكني' تسهم في تلبية الطلب، من خلال تسهيل رحلة المستفيدين بالحصول على المسكن الملائم، ونلمس تطويراً حقيقياً في البنية التحتية، وأصبحنا شهوداً على استقطاب الشركات العقارية العالمية لتطوير مشاريع تلبي احتياجات المواطنين وتعزز جودة الحياة، إضافة إلى برامج تطوير المطورين المحليين.

ما يميز هذا الطموح الجديد ليس فقط الوصول إلى الرقم المستهدف، بل بناء نموذج استثماري مستدام يخدم الأجيال القادمة. عندما تحدث الوزير عن هذا الهدف في معرض سيتي سكيب 2024، بدا واضحاً أن المملكة لا تكتفي بجذب الاستثمارات، بل تسعى لإعادة تعريف مفهوم الاستثمار العقاري ليصبح نموذجًا عالميًا يقوم على الابتكار والاستدامة.


نعم، نحن أمام تحديات، والسوق العقاري ليس استثناءً.. لكن؛ رؤية المملكة جعلت من هذه التحديات فرصًا لتطوير قدراتنا ولتحقيق قفزات نوعية تتجاوز الأرقام لتصل إلى تحقيق استقرار وجودة حياة للمجتمع.

أخبار ذات صلة

مديرو المساجد!
عندما ينخفض السهم عن سعر الاكتتاب.. من المسؤول؟
بيض ودجاج!!
في الجهة الأخرى من باب العيادة
;
مدرسة الصحراء بالمسيجيد
فرقه «أبو سراج».. نصف قرن من الأصالة
الأثر الباقي.. الذّكر الحسن بعد الرحيل
هل النفس أقرب إلى الفجور؟!
;
الفلسفة والدين
(موهبة).. في المشهد التعليمي
مراجعة التعليم لقراراتها.. ونداء لأولئك المعلمات
الوظائف القيادية.. بين التواضع والجبروت!
;
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل
عشة الطين.. حيث بدأت
هروب الخادمات والاتجار بالبشر.. من المستفيد؟!
في سجن ذهبان