كتاب
المملكة.. وموقفها المشرِّف من حرب غزة ولبنان
تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2024 23:57 KSA
عُرِفَت المملكة العربيَّة السعوديَّة، ممثَّلةً في قيادتها الرَّشيدة منذ الأزل؛ بأنَّها تُمثِّل السَّلام بأجلى صوره، ومد أيدي الإنسانيَّة للبعيد قبل القريب، فمنذ حرب 7 أكتوبر، وقيام الصهاينة بالاعتداء الآثم على قطاع غزَّة والضفَّة الغربيَّة في حرب الإبادة الشَّاملةِ للأخوة الفلسطينيِّين؛ بدرجةٍ لم يسبق لها مثيل في تاريخ الحروب، والمملكة تسعى جاهدةً -وبكلِّ ما أُوتيت من قوَّة- لإيقاف هذه الحرب، وما زالت مساعيها دائبةً وحثيثةً بالتعاون مع الأشقَّاء العرب والدول الصديقة؛ لإيجاد حل يحقن دماء الأبرياء التي تهدر يوميًّا في غزَّة والضفَّة، وأخيرًا في لبنانَ.
يظلُّ حرص واهتمام المملكة مستمرًّا لا يتوقَّف في هذا المجال، فقبل أيَّام، وفي قمَّة حلِّ الدَّولتين المُقامة في الرِّياض، والتي ضمَّت (90) دولةً لإيجاد دولةٍ فلسطينيَّةٍ معترفٍ بها، وأخيرًا وفي الرِّياض تجمَّع (57) دولةً في قمَّة عربيَّة إسلاميَّة لمناقشة العدوان الصهيونيِّ على فلسطينَ ولبنانَ.
ويأتي قيام القمَّتين المذكورتين، انطلاقًا من حرص المملكة على إنهاء هذه الحرب الضَّروس، وقد أجمع حاضروها على إدانة العدو الصهيونيِّ على المجازر التي ارتكبها في غزَّة ولبنانَ، ولا يزالُ مستمرًّا في ارتكابها حتَّى الآنَ، ضاربًا بالقرارات الأمميَّة والأمنيَّة والعدليَّة عرض الحائط، وطالبوا باتخاذ التدابير الكفيلة بإيقافه عند حدِّه، وشكروا للمملكة إقامتها للقمَّتين المذكورتين، ومواقفها المشرِّفة نحو قضايا العرب والمسلمين، وما نتج عنها من نتائج موفَّقة قوبلت بالتَّأييد والاستحسان.
* خاتمة:
لقد كانت وما زالت المملكة مستمرة ولن تتوقف في إيقاف فتيل الحرب المدمرة في قطاع غزة والضفة ولبنان، وحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية حرة تنعم بالأمن والسلام والحرية، وإيقاف الاعتداءات الصهيونية المستمرة والتي عاثت في أرضها وناسها فساداً، يمثل حرب الإبادة بأجلى صوره، «ويمكرونَ ويمكر الله والله خير الماكرينَ».
حفظَ اللهُ بلادنَا ووفَّق ولاةَ أمرنا لمَا فيه خير الأمَّة والوطن، وجعلهم ملاذًا لحلِّ قضايا العرب والمسلمين.
يظلُّ حرص واهتمام المملكة مستمرًّا لا يتوقَّف في هذا المجال، فقبل أيَّام، وفي قمَّة حلِّ الدَّولتين المُقامة في الرِّياض، والتي ضمَّت (90) دولةً لإيجاد دولةٍ فلسطينيَّةٍ معترفٍ بها، وأخيرًا وفي الرِّياض تجمَّع (57) دولةً في قمَّة عربيَّة إسلاميَّة لمناقشة العدوان الصهيونيِّ على فلسطينَ ولبنانَ.
ويأتي قيام القمَّتين المذكورتين، انطلاقًا من حرص المملكة على إنهاء هذه الحرب الضَّروس، وقد أجمع حاضروها على إدانة العدو الصهيونيِّ على المجازر التي ارتكبها في غزَّة ولبنانَ، ولا يزالُ مستمرًّا في ارتكابها حتَّى الآنَ، ضاربًا بالقرارات الأمميَّة والأمنيَّة والعدليَّة عرض الحائط، وطالبوا باتخاذ التدابير الكفيلة بإيقافه عند حدِّه، وشكروا للمملكة إقامتها للقمَّتين المذكورتين، ومواقفها المشرِّفة نحو قضايا العرب والمسلمين، وما نتج عنها من نتائج موفَّقة قوبلت بالتَّأييد والاستحسان.
* خاتمة:
لقد كانت وما زالت المملكة مستمرة ولن تتوقف في إيقاف فتيل الحرب المدمرة في قطاع غزة والضفة ولبنان، وحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية حرة تنعم بالأمن والسلام والحرية، وإيقاف الاعتداءات الصهيونية المستمرة والتي عاثت في أرضها وناسها فساداً، يمثل حرب الإبادة بأجلى صوره، «ويمكرونَ ويمكر الله والله خير الماكرينَ».
حفظَ اللهُ بلادنَا ووفَّق ولاةَ أمرنا لمَا فيه خير الأمَّة والوطن، وجعلهم ملاذًا لحلِّ قضايا العرب والمسلمين.