كتاب
هل يفي ترامب بوعوده؟
تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2024 23:18 KSA
وعود كثيرة صرَّح بها ترامب، خلال مرحلة انتخابات الرئاسة الأمريكيَّة الجديدة، التي جرت خلال عام 2024م، وفي طليعتها إيقاف الحروب في الشرق الأوسط، ومن أهمِّها حرب الإبادة الجماعيَّة التي شنَّها العدو الصهيوني على غزَّة والضفَّة؛ بحجَّة القضاء على «حماس» خلال حرب 7 أكتوبر، وأخيرًا على لبنان؛ بحجَّة القضاء على «حزب الله»، وكل هذه الحجج واهية، الهدف منها هو التوسُّع، والتَّهجير القسري، والإبادة الجماعية لأهالي فلسطين ولبنان.
وقد تابعتُ كغيري من المتابعين الانتخابات الأمريكيَّة، والتنافس على السلطة بين ترامب وكامالا هاريس، حيث صرَّح كلٌّ منهما بالتَّصريحات التي قد تُقرِّبه من سُدَّة الحكم، وبذل في سبيلها الغالي والنفيس ماديًّا وبشريًّا.
وبعد شدٍّ وجذبٍ، انتهت هذه الانتخابات بفوز ترامب بالرئاسة الأمريكيَّة لفترة ثانية، وقد اجتهدتُ في متابعتها، وسجَّلتُ بعضًا من التَّصريحات الهامَّة التي وعد بتحقيقها ترامب في حالة فوزه في الانتخابات -وما أكثرها-، والتي تخصُّ قضايا الشرق الأوسط من حروب، وخاصَّةً قضيتَي حرب فلسطين ولبنان، والفساد الذي عاثه العدو الصهيوني في أرضها وناسها، والذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الحروب، ولا تزال اعتداءاته مستمرِّةً حتَّى الآنَ.
أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر وعده بإيقاف الحرب في غزَّة ولبنان فورًا، وقيام دولة فلسطينيَّة وعاصمتها القدس الشرقيَّة، من خلال حلِّ الدولتين، تنعم بالأمن والحريَّة والاستقلال، تحقيقًا للقرارات العدليَّة والأمميَّة والأمنيَّة، وتأييد معظم شعوب العالم، وفي طليعتها المملكة العربيَّة السعوديَّة الداعمة لقضايا الأمتين العربيَّة والإسلاميَّة، كذلك تغيير سياسة أمريكا من خلال (أمريكا جديدة)، التي تدعو للسلام والأمن والأمان لكل الأوطان.
هذا بعض ما صرَّح به ترامب، ووعد به عند فوزه بالرئاسة في فترته الثانية، فهل يفي بهذه الوعود؟، أم هي مجرَّد ذر الرَّماد في العيون، وسلَّم يرتقي من خلاله للسلطة؟ قياسًا على وعوده في فترته الأولى، والتي خذل فيها بعض أنصاره ممَّن صوَّتوا له، وخاصَّة بعض العرب والمسلمين، بدليل نقل سفارة أمريكا من تل أبيب للقدس.
* خاتمة:
نتمنى أنْ تكون تصريحات ترامب حول قضايا الشرق الأوسط -وخاصة حرب فلسطين، ولبنان، والسودان، واليمن- حقيقية، ونأمل تحقيق الوعود التي وعد بها في أكثر من خطاب له أثناء مرحلة الانتخابات، وعلى مسمع ومرأى من العالم، وألا تكون مجرد أقوال لا أفعال.
وقد تابعتُ كغيري من المتابعين الانتخابات الأمريكيَّة، والتنافس على السلطة بين ترامب وكامالا هاريس، حيث صرَّح كلٌّ منهما بالتَّصريحات التي قد تُقرِّبه من سُدَّة الحكم، وبذل في سبيلها الغالي والنفيس ماديًّا وبشريًّا.
وبعد شدٍّ وجذبٍ، انتهت هذه الانتخابات بفوز ترامب بالرئاسة الأمريكيَّة لفترة ثانية، وقد اجتهدتُ في متابعتها، وسجَّلتُ بعضًا من التَّصريحات الهامَّة التي وعد بتحقيقها ترامب في حالة فوزه في الانتخابات -وما أكثرها-، والتي تخصُّ قضايا الشرق الأوسط من حروب، وخاصَّةً قضيتَي حرب فلسطين ولبنان، والفساد الذي عاثه العدو الصهيوني في أرضها وناسها، والذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الحروب، ولا تزال اعتداءاته مستمرِّةً حتَّى الآنَ.
أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر وعده بإيقاف الحرب في غزَّة ولبنان فورًا، وقيام دولة فلسطينيَّة وعاصمتها القدس الشرقيَّة، من خلال حلِّ الدولتين، تنعم بالأمن والحريَّة والاستقلال، تحقيقًا للقرارات العدليَّة والأمميَّة والأمنيَّة، وتأييد معظم شعوب العالم، وفي طليعتها المملكة العربيَّة السعوديَّة الداعمة لقضايا الأمتين العربيَّة والإسلاميَّة، كذلك تغيير سياسة أمريكا من خلال (أمريكا جديدة)، التي تدعو للسلام والأمن والأمان لكل الأوطان.
هذا بعض ما صرَّح به ترامب، ووعد به عند فوزه بالرئاسة في فترته الثانية، فهل يفي بهذه الوعود؟، أم هي مجرَّد ذر الرَّماد في العيون، وسلَّم يرتقي من خلاله للسلطة؟ قياسًا على وعوده في فترته الأولى، والتي خذل فيها بعض أنصاره ممَّن صوَّتوا له، وخاصَّة بعض العرب والمسلمين، بدليل نقل سفارة أمريكا من تل أبيب للقدس.
* خاتمة:
نتمنى أنْ تكون تصريحات ترامب حول قضايا الشرق الأوسط -وخاصة حرب فلسطين، ولبنان، والسودان، واليمن- حقيقية، ونأمل تحقيق الوعود التي وعد بها في أكثر من خطاب له أثناء مرحلة الانتخابات، وعلى مسمع ومرأى من العالم، وألا تكون مجرد أقوال لا أفعال.