كتاب

الخط العربي ومكانته التاريخية

في ماضي التَّعليم، كان الخط العربي مادَّةً أساسيَّةً، ضمن مواد اللغة العربيَّة، وكان يهتم بما له من تاريخ عريق ومكانة سامية، فهو اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، وتُزيَّن بها كسوةُ الكعبة المشرَّفة، بيت الله في الارض، وقبلة المسلمين على وجه البسيطة، والوسيلة الرسميَّة التي تسير عليها شتَّى أعمالنا الكتابيَّة والتخاطبيَّة.

وفي العصور الأخيرة، وتزاحم المواد الحديثة، كاد يتضاءل الاهتمام به عن ذي قبل، وأصبح البون في تعليمه بين الأمس واليوم شاسعًا!


ولمكانته التاريخيَّة السَّامية العريقة، أتمنَّى أنْ يحظى بلفتة منصفة من وزارة التَّعليم، ممثَّلةً في شُعبة المناهج المدرسيَّة تُحيي مسيرته التعليميَّة السَّابقة كمادَّةٍ أساسيَّةٍ، خلال مراحلها التعليميَّة بشمولها الواسع، فهو حريٌ بذلك، وجزء لا يتجزَّأ من تراثنا الخالد المجيد، ونحن خيرُ مَن يحافظ عليه منهجيًّا وتعليميَّا.

* خاتمة: مِن خلال خبرتي، لا تزال هناك العديد من الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة تركِّز على تدريس مادَّة الخط ضمن مناهجها الدراسيَّة، وتوجد بها العديد من المعاهد والمدارس الأهليَّة المتخصِّصة في تدريس الخط العربي، أتمنَّى أنْ يكون في بلادنا ما يماثلها، فالحاجة لوجود مثلها خلال مسيرتنا التعليميَّة مطلوبة، وخاصة في مجال القطاع الخاص.


* نبض: من محفوظاتي الشعريَّة النابضة بالحكمة والفائدة في معناها ومبناها، من خلال كتب المحفوظات الدِّراسيَّة التي كانت مُقرَّرةً علينا، والمختارات في تعلُّم الخط العربي وقواعده التي مررنا بها خلال مراحلنا العمريَّة دراسيًّا قول الشَّاعر القديم:

ومَا مِن كَاتبٍ إِلَّا سَيَفْنَى

ويُبْقِي الدَّهرُ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ

فلَا تَكتُبْ بِكَفِّكَ غَيرَ شَيءٍ

يُسرُّكَ فِي القِيامَةِ أَنْ تَرَاهُ

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!