كتاب
حفر الباطن.. بوابة الاستثمار ورؤية المستقبل
تاريخ النشر: 09 يناير 2025 12:06 KSA
كأحد أبناء حفر الباطن، أشعر بالفخر والانتماء لهذه الأرض التي عشت تفاصيلها، من شروق شمسها على رمالها الذهبية إلى لياليها التي تحمل أحلام أهلها.
حفر الباطن تمثل حكاية حب وانتماء، ترى في حاضرها ملامح مستقبل واعد يرسمه العمل والطموح.
هذا المستقبل تجسد في 'منتدى حفر الباطن للاستثمار 2025'، الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل، محافظ حفر الباطن، وعدد من أصحاب المعالي والمسؤولين والمستثمرين.
المنتدى شهد توقيع اتفاقيات بقيمة 17 مليار ريال، مما يعكس حرص القيادة الرشيدة على تحويل حفر الباطن إلى وجهة استثمارية رئيسية تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
حفر الباطن بموقعها المميز، ومواردها المتنوعة، وإرادة أبنائها، تنطلق نحو مرحلة جديدة من التنمية.
القيادة قدمت الكثير لدعم المناطق كافة، من تطوير البنية التحتية إلى تمكين القطاع الخاص ليكون شريكاً فاعلاً في تحقيق التنمية.
هذا المنتدى يعكس رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي واستقطاب الاستثمارات الدولية، بما يخلق فرص عمل ويعزز جودة الحياة.
الفرص الاستثمارية التي يقدمها المنتدى تعبر عن طموح مستمر لتحويل الإمكانات إلى إنجازات.
حفر الباطن اليوم تتحرك بخطى واثقة نحو مستقبل يليق بتاريخها وإمكاناتها.
هذه المحافظة تحمل روحاً خاصة تجعلها نموذجاً للتحدي والإنجاز.
أبناء حفر الباطن، ومعهم شركاء التنمية، يعملون معاً لبناء قصة نجاح تعكس قيم الوطن وطموحاته.
حفر الباطن، كما أراها اليوم، وجهة استثمارية وقصة نجاح جديدة تكتب بحروف الإصرار والأمل.
حفر الباطن تمثل حكاية حب وانتماء، ترى في حاضرها ملامح مستقبل واعد يرسمه العمل والطموح.
هذا المستقبل تجسد في 'منتدى حفر الباطن للاستثمار 2025'، الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل، محافظ حفر الباطن، وعدد من أصحاب المعالي والمسؤولين والمستثمرين.
المنتدى شهد توقيع اتفاقيات بقيمة 17 مليار ريال، مما يعكس حرص القيادة الرشيدة على تحويل حفر الباطن إلى وجهة استثمارية رئيسية تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
حفر الباطن بموقعها المميز، ومواردها المتنوعة، وإرادة أبنائها، تنطلق نحو مرحلة جديدة من التنمية.
القيادة قدمت الكثير لدعم المناطق كافة، من تطوير البنية التحتية إلى تمكين القطاع الخاص ليكون شريكاً فاعلاً في تحقيق التنمية.
هذا المنتدى يعكس رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي واستقطاب الاستثمارات الدولية، بما يخلق فرص عمل ويعزز جودة الحياة.
الفرص الاستثمارية التي يقدمها المنتدى تعبر عن طموح مستمر لتحويل الإمكانات إلى إنجازات.
حفر الباطن اليوم تتحرك بخطى واثقة نحو مستقبل يليق بتاريخها وإمكاناتها.
هذه المحافظة تحمل روحاً خاصة تجعلها نموذجاً للتحدي والإنجاز.
أبناء حفر الباطن، ومعهم شركاء التنمية، يعملون معاً لبناء قصة نجاح تعكس قيم الوطن وطموحاته.
حفر الباطن، كما أراها اليوم، وجهة استثمارية وقصة نجاح جديدة تكتب بحروف الإصرار والأمل.