كتاب

إدارة الجماهير.. وإرضاؤهم

استطاعت الهيئة العامَّة لعقارات الدَّولة -فرع جدَّة- أنْ تُدير نَزْع الملكيَّات بكل سلاسة، وأنْ تنجح في مهمتها بصورة تُحسَد عليها. فحجم الجماهير التي زارت المبنى التَّابع لوزارة الماليَّة لا يُستهان به، وذلك للحصول على تعويضاتهم، كما قامت الإدارة بتذليل الكثير من المعوِّقات والمتطلَّبات؛ بهدف إرضاء المواطن، وتسريع معاملته، وحصوله على مستحقَّاته. وتم توفير مختلف الإدارات ذات العلاقة لتحقيق الهدف.

ولا شكَّ أنَّ مدير الهيئة الأستاذ ماجد الزهراني يستحقُّ كلَّ تقدير وامتنان، على ما قام -ويقوم- به في هذا القطاع، ونقول ذلك نظرًا لأنَّ المعاملات والتَّعويض تمَّ بشكل قياسيٍّ وتاريخيٍّ.


ولعلَّ التَّنظيم والتَّرتيب تمَّ في ظلِّ ضغوط، وما ساعد على تجنُّب تلك الضغوط، والتَّيسير على المواطن، هو تنظيم العمل، وترتيب الإفراغ والصَّرف، ودعوة المواطنين للحضور، وإنهاء إجراءاتهم، بالإضافة إلى التَّعامل مع الحالات الصَّعبة -وخاصَّةً الرَّاغبين في تعطيل حقوق ومستحقَّات غيرهم- بالأسلوب والطَّريقة النَّاجحة؛ لثنيهم عن تصرُّفاتهم غير المقبولة. فعادةً، ومع وجود ورثة، أو مجموعات، لابُدَّ من وجود مَن يرغب في تعطيل الغير، أي الممتنع عن الإفراغ، ليس لسببٍ سوى أذيَّة الغير، حيث تم إيجاد الإجراء المناسب والنَّاجع في ظلِّ موافقة وتوجيه وزارة العدل.

أحجام وأعداد البشر المتعامل معهم، لا يمكن أنْ يُستهان به، وحجم المبالغ التي صرفت، وعدد الصكوك التي أفرغت لا يُستهان بها، بل وساهمت في حل المشكلة الرئيسة الخاصة بالأحياء العشوائية. ومَن يزرْ جدة يرَ حجم وعدد سكان هذه العشوائيات، يضاف لها مشروعات هامة تجري في جدة؛ كالحفاظ على المدينة القديمة، وما فيها من عبق التاريخ، علاوةً على مركز جدة الجديد، الأمر الذي يعكس حجم ورشة العمل الضخمة التي تقوم بها الدولة، والعبء الذي تتحمَّله هيئة عقارات الدَّولة -فرع جدَّة- وما قام -ويقوم- به موظَّفوها، وعلى رأسهم مدير الهيئة، بصدرٍ رحبٍ، ودون أنْ تغادر البسمة وجوههم، ودون أيِّ تبرُّم في خدمة المواطن. والحمدُ لله الذي سخَّر لهذه البلادِ قيادةً واعيةً في تدبير أمورها، وتوظيف الفئات القادرة على أداء عملها بصبرٍ وحُسنِ تعاملٍ.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!