كتاب
معركة الوعي التي تخوضها المملكة
تاريخ النشر: 18 يناير 2025 22:12 KSA
في كلمة المتحدِّث الرسميِّ لرئاسة أمن الدَّولة، خلال ندوة «الإرجاف وسُبل مواجهته»، أبرزَ الجوانبَ الخطيرةَ للإرجاف الذي يواجه المجتمع السعودي، وأشار إلى أنَّ المملكة تواجه مشروعات فكريَّة موجَّهة للشباب بأساليب ناعمة؛ تحمل في طيَّاتها خديعةً ومكرًا، تهدف إلى زعزعة الانتماء والهويَّة، وإضعاف الثِّقة بالمقدَّرات الوطنيَّة، من خلال خلق فراغ فكريٍّ واجتماعيٍّ.
وأوضح المتحدِّثُ أنَّ المملكةَ تواجه سرديَّات فكريَّة تحاصر وتضاد الجوانب المُضيئة في ثقافتنا وهويتنا، وتُروِّج لأفكار تعزيز الذَّاتيَّة؛ والانفصال عن المكوِّن الأساس، الأم بمستوياته كافَّة. وشدَّد على أهميَّة الحفاظ على الهويَّة الوطنيَّة في إطار نسق واضح، واتِّساق مع حدودنا الفكريَّة، مؤكِّدًا أنَّ ذلك لا يعني القطيعة الفكريَّة مع الآخر، حيث إنَّ معرفة الآخر ضرورة دون الذوبان فيه، أو المساس بماهيَّتنا وهويَّتنا الثقافيَّة.
«أرضُ المملكة، وأهلُها لم يكونُوا يومًا مادةً استعماليَّة للآخر»، بهذه العبارة أكَّد المتحدِّث إدراك السعوديِّين لقيمة أرضهم ومواردهم، وضرورة بناء المستقبل على هذا الأساس الرَّاسخ.
ختامًا، أجد في حديث المتحدِّث الرسمي دعوة صريحة وملهمة لكلِّ سعوديٍّ؛ أنْ يكون واعيًا بمكانته ودوره في هذا المجتمع المتماسك. والحفاظ على هويَّتنا وثقافتنا مهمَّة فرديَّة وجماعيَّة نتحمَّلها جميعًا في مواجهة محاولات التَّشكيك والإرجاف. وبهذا الوعي، نواصل البناء على ثوابتنا الرَّاسخة، مستلهمِين قِيمنَا وتاريخنَا لتحقيق مستقبلٍ مشرقٍ يليق بهذا الوطن العظيم.
وأوضح المتحدِّثُ أنَّ المملكةَ تواجه سرديَّات فكريَّة تحاصر وتضاد الجوانب المُضيئة في ثقافتنا وهويتنا، وتُروِّج لأفكار تعزيز الذَّاتيَّة؛ والانفصال عن المكوِّن الأساس، الأم بمستوياته كافَّة. وشدَّد على أهميَّة الحفاظ على الهويَّة الوطنيَّة في إطار نسق واضح، واتِّساق مع حدودنا الفكريَّة، مؤكِّدًا أنَّ ذلك لا يعني القطيعة الفكريَّة مع الآخر، حيث إنَّ معرفة الآخر ضرورة دون الذوبان فيه، أو المساس بماهيَّتنا وهويَّتنا الثقافيَّة.
«أرضُ المملكة، وأهلُها لم يكونُوا يومًا مادةً استعماليَّة للآخر»، بهذه العبارة أكَّد المتحدِّث إدراك السعوديِّين لقيمة أرضهم ومواردهم، وضرورة بناء المستقبل على هذا الأساس الرَّاسخ.
ختامًا، أجد في حديث المتحدِّث الرسمي دعوة صريحة وملهمة لكلِّ سعوديٍّ؛ أنْ يكون واعيًا بمكانته ودوره في هذا المجتمع المتماسك. والحفاظ على هويَّتنا وثقافتنا مهمَّة فرديَّة وجماعيَّة نتحمَّلها جميعًا في مواجهة محاولات التَّشكيك والإرجاف. وبهذا الوعي، نواصل البناء على ثوابتنا الرَّاسخة، مستلهمِين قِيمنَا وتاريخنَا لتحقيق مستقبلٍ مشرقٍ يليق بهذا الوطن العظيم.