كتاب

منابر الجمعة.. صوت الوطن والدين والمجتمع

لطالما كانت منابر الجمعة منصة جامعة تجمع بين الدور الوطني والاجتماعي والديني، تُسهم في تعزيز القيم الإيجابية وبناء الوعي الجماعي. فمنبر الجمعة وسيلة تتجاوز إلقاء الخطب، ليصبح جسرًا يصل بين قيم الدين ومصالح الوطن وحاجات المجتمع، مما يجعلها عنصرًا فاعلًا في نشر التسامح والاعتدال وتعزيز الوحدة الوطنية.

وقد أتيحت لي فرصة رؤية هذه الجهود خلال عملي ضمن فريق وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث عايشتُ عن كثب حرص معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ على تطوير دور المنابر وتحقيق رسالتها المتكاملة. الجهود كانت واضحة في إعداد خطب موحدة تلامس القضايا الراهنة، وتعزز الأمن الفكري، وترسخ قيم الوسطية التي تُمثل جوهر الإسلام.


من أبرز ما شهدته إطلاق برامج تدريبية مكثفة للأئمة والخطباء، ركزت على تمكينهم من إيصال الرسائل المؤثرة بأسلوب حكيم وهادف. كما تم العمل على متابعة أداء المنابر وتوجيهها لمعالجة التحديات الاجتماعية وقضايا الأسرة والشباب، بما ينسجم تمامًا مع رؤية المملكة 2030.

إن ما رأيته عن قرب يُؤكد أن هذه الجهود تعكس رؤية عميقة لدور المنابر في صناعة وعي متزن ومجتمع متماسك. وبهذا، أصبحت منابر الجمعة نموذجًا مشرّفًا يربط الدين بالوطن، ويُعزّز القيم التي تبني الإنسان والمجتمع.

أخبار ذات صلة

ملاعب كأس العالم
السافانا السوداء
سنارة «مرزوقة» البحرية!!
مشاهدات الأسبوع
;
سؤال تأخَّر كثيرًا : ماذا يشاهد أطفالنا كل يوم؟
البيت الأبيض: آلو.. الفيفا!!
أرباح سكوت المغردين
المنتخبات العربية.. بين الفوز والخسارة
;
ما الذي يُرضينا؟
حين يكتب القلب قبل القلم
مجلة «فضاءات إستراتيجية».. حين تصبح المعرفة قوة
آداب الحوار.. أم تكميم الأفواه!؟
;
وهم الاستحقاق الزائف !
الدكاكين.. وحملات التوطين
الأوقاف بين ذاكرة مكة ورؤية الرياض
من القُرصان إلى العقيلات