كتاب
الحرب العالمية للرسوم الجمركية..!!
تاريخ النشر: 05 فبراير 2025 22:39 KSA
أُوقِدَت من جديد نار الحرب العالميَّة للرُّسوم الجمركيَّة بين الدُّول، والطَّرف الأكبر الذي يُوقدها هو الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، خصوصًا في عهد الإدارة الأمريكيَّة الحاليَّة، بقيادة الرئيس المُعاد انتخابُه دونالد ترمب!.
وتُعرَّف هذه الحرب في العموم، بأنَّها نزاعات تجاريَّة مُعقَّدة بين دولتَين أو أكثر، ولها آثار سلبيَّة جسيمة على الاقتصاد العالميِّ، وتقوم خلاله كلُّ دولة بفرض رسوم جمركيَّة على واردات الدولة الأُخْرى، لتحقيق أهداف سياسيَّة، فضلًا عن حماية صناعاتها المحليَّة، وتؤدِّي بالطبع إلى ارتفاع الأسعار، وتراجع التجارة الدوليَّة، في وقتٍ كثُرت فيه الخلافات بين الدول، وغابت فيه روح التَّفاوض والتَّعاون بينها، وغُلِّب مبدأ العقاب على ما سواه!.
وآخرُ حرب تجري حاليًّا هي بين أمريكا وكندا، فبعد أنْ رفضت كندا دعوة ترمب لانضمامها لأمريكا، وأنْ تُصبح ولايةً تابعةً لها، وتحمل الرقم (٥١)، قرَّرت أمريكا فرض رسوم جمركيَّة صارمة عليها، مقدارها ٢٥٪، فردَّت كندا بفرض نفس النِّسبة على أمريكا لبضائع تصل قيمتها ١٥٥ مليار دولار، ومن هذه القيمة الضَّخمة يمكن معرفة فداحة مثل هذه الحرب، وتأثيرها السلبيِّ، فما بالكم بتأثيرها على الدُّول الفقيرة وشعوبها الكادحة؟ إنَّها -أي حرب الرُّسوم الجمركيَّة- مثالٌ واضحٌ للفساد في الأرض، والبحث الذي لا يكِلُّ عن الهيمنة والسَّيطرة لبعض دول العالم!.
ولأنَّ الدُّول الخمس الكُبْرى، وهي: أمريكا، وروسيا، والصِّين، وبريطانيا، وفرنسا، تملك حقَّ «الفيتو» في هيئات الأُمم، التي يُقال عنها بأنَّها متَّحدة! والذي يُخوِّلها لِفعْلِ ما تشاء، فلم تقدر الهيئات التجاريَّة المنبثقة عنها على حلِّ هذه المعضلة (التجاريسياسيَّة) في نفس الوقت، والتي قد تتحوَّل إلى (تجاريحربيَّة)، فيُسحق باقي العالم؛ بسبب رعونة الدُّول الكُبْرى، وأرعنها حاليًّا بالطَّبع هي أمريكا!.
ولا شكَّ أنَّ الأيَّام المقبلة ستكون حُبْلَى بالمفاجآت، فإمَّا تتْرا الحروب واحدة بعد أُخْرى، وتكْبُر الضَّغائن بين السياسيِّين، وتعاني الشُّعوب، وإمَّا تسود الحكمة، ويحصل توازن إيجابيٌّ بين قُوى الدُّول، ويتخلَّص العالم من سياسة الشعوبيَّة، وبروتوكولات صهيون، فلا تُوقد الحروب، ويا أمان باقي العالم.
وتُعرَّف هذه الحرب في العموم، بأنَّها نزاعات تجاريَّة مُعقَّدة بين دولتَين أو أكثر، ولها آثار سلبيَّة جسيمة على الاقتصاد العالميِّ، وتقوم خلاله كلُّ دولة بفرض رسوم جمركيَّة على واردات الدولة الأُخْرى، لتحقيق أهداف سياسيَّة، فضلًا عن حماية صناعاتها المحليَّة، وتؤدِّي بالطبع إلى ارتفاع الأسعار، وتراجع التجارة الدوليَّة، في وقتٍ كثُرت فيه الخلافات بين الدول، وغابت فيه روح التَّفاوض والتَّعاون بينها، وغُلِّب مبدأ العقاب على ما سواه!.
وآخرُ حرب تجري حاليًّا هي بين أمريكا وكندا، فبعد أنْ رفضت كندا دعوة ترمب لانضمامها لأمريكا، وأنْ تُصبح ولايةً تابعةً لها، وتحمل الرقم (٥١)، قرَّرت أمريكا فرض رسوم جمركيَّة صارمة عليها، مقدارها ٢٥٪، فردَّت كندا بفرض نفس النِّسبة على أمريكا لبضائع تصل قيمتها ١٥٥ مليار دولار، ومن هذه القيمة الضَّخمة يمكن معرفة فداحة مثل هذه الحرب، وتأثيرها السلبيِّ، فما بالكم بتأثيرها على الدُّول الفقيرة وشعوبها الكادحة؟ إنَّها -أي حرب الرُّسوم الجمركيَّة- مثالٌ واضحٌ للفساد في الأرض، والبحث الذي لا يكِلُّ عن الهيمنة والسَّيطرة لبعض دول العالم!.
ولأنَّ الدُّول الخمس الكُبْرى، وهي: أمريكا، وروسيا، والصِّين، وبريطانيا، وفرنسا، تملك حقَّ «الفيتو» في هيئات الأُمم، التي يُقال عنها بأنَّها متَّحدة! والذي يُخوِّلها لِفعْلِ ما تشاء، فلم تقدر الهيئات التجاريَّة المنبثقة عنها على حلِّ هذه المعضلة (التجاريسياسيَّة) في نفس الوقت، والتي قد تتحوَّل إلى (تجاريحربيَّة)، فيُسحق باقي العالم؛ بسبب رعونة الدُّول الكُبْرى، وأرعنها حاليًّا بالطَّبع هي أمريكا!.
ولا شكَّ أنَّ الأيَّام المقبلة ستكون حُبْلَى بالمفاجآت، فإمَّا تتْرا الحروب واحدة بعد أُخْرى، وتكْبُر الضَّغائن بين السياسيِّين، وتعاني الشُّعوب، وإمَّا تسود الحكمة، ويحصل توازن إيجابيٌّ بين قُوى الدُّول، ويتخلَّص العالم من سياسة الشعوبيَّة، وبروتوكولات صهيون، فلا تُوقد الحروب، ويا أمان باقي العالم.