كتاب
مقالة إبليس عن التهجير..!!
تاريخ النشر: 09 فبراير 2025 00:47 KSA
كانَ التَّهجيرُ القسريُّ للشُّعوب، هو سِمَةُ الحرب العالميَّة الثَّانية.. وأكبرُ مَن انتهجه هو النِّظامُ النَّازيُّ في ألمانيا، بقيادة أدولف هتلر، وأكبرُ من وقع ضحيَّةً له هُم اليهود، وأكبرُ مَن قاومه هُو الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة!.
وللأسف الشَّديد، يتبنَّى الضَّحيَّة السَّابق (اليهودُ) والمُقاوِم السَّابق (أمريكَا) هذا التَّهجير بعد أنْ هاجماه لعقودٍ، واتَّهما كلَّ مَن يتبنَّاه -ولو بدرجةٍ خفيفةٍ من التبنِّي- بالتَّطهيرِ العِرْقيِّ. وها هُما يُخطِّطان معًا لتهجير سُكَّان غزَّة، وتعدادهم مليونان ومئتا ألف فلسطينيٍّ من وطنهم فلسطين، إلى مصرَ والأردن وغيرهما من البلاد العربيَّة والأجنبيَّة، فإنْ لم يكنْ هذا نفاقًا فما هو النِّفاقُ إذن؟ وإنْ لم يكن تلاعبًا في القانونِ الدوليِّ الذي يُحرِّم ويُجرِّم التَّهجير، فما هو التَّلاعب؟.
والتَّهجيرُ الحاليُّ مثل أنابيب مياه المجاري، مُغلَّفة من الخارج ومُبطَّنة من الدَّاخل بدهان ضدَّ الصَّدأ، بينما أنابيب التَّهجير مُغلَّفة بالإنسانيَّةِ ومُبطَّنة بالوحشيَّةِ، فأمريكا تزعمُ أنَّه ينبغي التَّفكير خارج الصندوق، وأنَّ غزّة مُدمَّرة بالكامل، وستتحمَّل هي (يا حرام) مسؤوليَّة الاستيلاء على غزَّة، وإعادة تعميرها، لكنْ من أموال غير أمريكيَّة، وغير إسرائيليَّة، والقضاء على «حماس» من غير إنزال جنديٍّ أمريكيٍّ واحدٍ في غزَّة، فهذه هي مهمَّة إسرائيل (الشَّاطرة) في القتلِ والتَّدمير، باستخدام السِّلاح الأمريكيِّ، ثمَّ إعادة الفلسطينيِّين إلى غزَّة، معَ العلمِ أنَّ الإعادة ستستغرقُ سنواتٍ طويلةً، وقد يكون الفلسطينيُّون المُهجَّرُون سعداءَ في بلادِ المهجر، ولا يرغبُون في العودةِ، وبهذا سيكونُ لإسرائيل الحقُّ في تملُّك غزَّة، والتوسُّع كخطوةٍ أُولَى لإنشاء إسرائيل الكُبْرى، واستغلال ثروات بَرِّ غزَّة وبحرِهَا غير المُستخرجة من الغاز، وتموتُ القضيَّةُ الفلسطينيَّةُ من غيرِ أيِّ أملٍ في عودتها للحياة!.
ووالله، وتالله، وبالله، لو فكَّر إبليسُ نفسُه في سيناريو للتَّهجير؛ لما كان في وُسْعه ابتكار سيناريو آخرَ بمثل فظاعته، ولقال للإسرائيليِّين والأمريكيِّين بلسانهِ المُلوَّث والعَفن: (عفارم) عليكما، وأنا في حضرتكما من الدَّارسِينَ والمتعلِّمِينَ!.
والتَّهجيرُ مرفوضٌ من الدُّول العربيَّة، وعلى رأسها المملكةُ التي أصدرت بيانًا شديدَ اللَّهجةِ ضدَّه، والمجتمعُ العربيُّ والإسلاميُّ والدوليُّ المُنصِفُ مُطالَبٌ بالتصدِّي لمثل هذه الخُطط الشيطانيَّة، والذي يتحمَّل مسؤوليَّة إعادة إعمار غزَّة هُو مَن دمَّرها مباشرةً (إسرائيل) وغير مباشرةٍ (أمريكا) وبأموالهِمَا، ويمكن تقسيم غزَّة لأقسامٍ بحيثُ يُعادُ الإعمارُ لكلِّ قسمٍ على حِدةٍ، دونَ أيِّ تهجير جزئيٍّ أو شاملٍ، وبقاء الفلسطينيِّين في وطنهم يُساهمُون بسواعدِهم في إعمارِ ما تهدَّم، وإنْ كان اليهود قد هُجِّروا من أوروبَّا فعودتهم إليها هي الأوْلَى!.
والله أسأل أنْ يكفي الأراضِي العربيَّة شرَّ بني صهيون، وبني سام.
وللأسف الشَّديد، يتبنَّى الضَّحيَّة السَّابق (اليهودُ) والمُقاوِم السَّابق (أمريكَا) هذا التَّهجير بعد أنْ هاجماه لعقودٍ، واتَّهما كلَّ مَن يتبنَّاه -ولو بدرجةٍ خفيفةٍ من التبنِّي- بالتَّطهيرِ العِرْقيِّ. وها هُما يُخطِّطان معًا لتهجير سُكَّان غزَّة، وتعدادهم مليونان ومئتا ألف فلسطينيٍّ من وطنهم فلسطين، إلى مصرَ والأردن وغيرهما من البلاد العربيَّة والأجنبيَّة، فإنْ لم يكنْ هذا نفاقًا فما هو النِّفاقُ إذن؟ وإنْ لم يكن تلاعبًا في القانونِ الدوليِّ الذي يُحرِّم ويُجرِّم التَّهجير، فما هو التَّلاعب؟.
والتَّهجيرُ الحاليُّ مثل أنابيب مياه المجاري، مُغلَّفة من الخارج ومُبطَّنة من الدَّاخل بدهان ضدَّ الصَّدأ، بينما أنابيب التَّهجير مُغلَّفة بالإنسانيَّةِ ومُبطَّنة بالوحشيَّةِ، فأمريكا تزعمُ أنَّه ينبغي التَّفكير خارج الصندوق، وأنَّ غزّة مُدمَّرة بالكامل، وستتحمَّل هي (يا حرام) مسؤوليَّة الاستيلاء على غزَّة، وإعادة تعميرها، لكنْ من أموال غير أمريكيَّة، وغير إسرائيليَّة، والقضاء على «حماس» من غير إنزال جنديٍّ أمريكيٍّ واحدٍ في غزَّة، فهذه هي مهمَّة إسرائيل (الشَّاطرة) في القتلِ والتَّدمير، باستخدام السِّلاح الأمريكيِّ، ثمَّ إعادة الفلسطينيِّين إلى غزَّة، معَ العلمِ أنَّ الإعادة ستستغرقُ سنواتٍ طويلةً، وقد يكون الفلسطينيُّون المُهجَّرُون سعداءَ في بلادِ المهجر، ولا يرغبُون في العودةِ، وبهذا سيكونُ لإسرائيل الحقُّ في تملُّك غزَّة، والتوسُّع كخطوةٍ أُولَى لإنشاء إسرائيل الكُبْرى، واستغلال ثروات بَرِّ غزَّة وبحرِهَا غير المُستخرجة من الغاز، وتموتُ القضيَّةُ الفلسطينيَّةُ من غيرِ أيِّ أملٍ في عودتها للحياة!.
ووالله، وتالله، وبالله، لو فكَّر إبليسُ نفسُه في سيناريو للتَّهجير؛ لما كان في وُسْعه ابتكار سيناريو آخرَ بمثل فظاعته، ولقال للإسرائيليِّين والأمريكيِّين بلسانهِ المُلوَّث والعَفن: (عفارم) عليكما، وأنا في حضرتكما من الدَّارسِينَ والمتعلِّمِينَ!.
والتَّهجيرُ مرفوضٌ من الدُّول العربيَّة، وعلى رأسها المملكةُ التي أصدرت بيانًا شديدَ اللَّهجةِ ضدَّه، والمجتمعُ العربيُّ والإسلاميُّ والدوليُّ المُنصِفُ مُطالَبٌ بالتصدِّي لمثل هذه الخُطط الشيطانيَّة، والذي يتحمَّل مسؤوليَّة إعادة إعمار غزَّة هُو مَن دمَّرها مباشرةً (إسرائيل) وغير مباشرةٍ (أمريكا) وبأموالهِمَا، ويمكن تقسيم غزَّة لأقسامٍ بحيثُ يُعادُ الإعمارُ لكلِّ قسمٍ على حِدةٍ، دونَ أيِّ تهجير جزئيٍّ أو شاملٍ، وبقاء الفلسطينيِّين في وطنهم يُساهمُون بسواعدِهم في إعمارِ ما تهدَّم، وإنْ كان اليهود قد هُجِّروا من أوروبَّا فعودتهم إليها هي الأوْلَى!.
والله أسأل أنْ يكفي الأراضِي العربيَّة شرَّ بني صهيون، وبني سام.