كتاب

يوم التأسيس.. وفصلٌ جديد من الريادة

في كلِّ عام يحلُّ يوم التأسيس، ليُذكِّرنا بالبدايات الأُولَى التي صاغت مجدَ المملكة، وبالرِّجال الذين خاضُوا التحدِّيات، وصنعُوا الوحدة، وبالتَّضحيات التي كانت حجرَ الأساس لنهضةٍ ممتدَّةٍ عبر القرون.

هو يومٌ يروِي حكايةَ الشجاعةِ، والاستقلالِ، والقدرةِ على بناء دولةٍ راسخةٍ، تحوَّلت من إمارةٍ ناشئةٍ إلى قوَّةٍ إقليميَّةٍ ودوليَّةٍ مؤثِّرةٍ.


هذا العام، يأتي يوم التأسيس، والسعوديَّة تتوسَّط المشهد الدوليَّ، مستضيفةً قمة جمعت روسيا وأمريكا. هذا اللقاء يعكسُ مكانة المملكة المتنامية، حيث أصبحت منصَّةً للحوار، وجسرًا للتفاهمات، وفاعلًا رئيسًا في رسم خريطة التَّوازنات العالميَّة.

السَّلامُ هو الهدفُ الأسمَى للمملكة، فهو نهجٌ إستراتيجيٌّ يؤمنُ بأنَّ الاستقرار هو المدخلُ الحقيقيُّ لازدهار المنطقة، وتحوُّلها إلى «أوروبَا الجديدة»، حيث النمو، والتَّكامل، والاستثمار، والبنية التحتيَّة التي تدعمُ مستقبلًا مشرقًا للأجيال القادمةِ.


هذا الحِراك الكبير الذي تقوده المملكة، برؤيةٍ ثاقبةٍ لسموِّ ولي العهد، يعيدُ تشكيل موازينَ القوى، ويرسِّخ دور السعوديَّة كدولةٍ تصنعُ التَّغيير، وتضعُ بصمتها في مستقبل المنطقة والعالم.

كما كان التأسيس نقطةَ الانطلاق للمجد، فإنَّ هذه المرحلة تمثِّل تأسيسًا آخرَ لدورٍ عالميٍّ واسعٍ، حيث تتقاطع الإرادة السعوديَّة مع التحوُّلات الكُبْرى؛ لتكتب المملكة فصلًا جديدًا من الرِّيادة، يعزِّز مكانتها، ويؤكِّد أنَّ مسيرتها لم تتوقَّف عند الماضي، بل تمتدُّ إلى المستقبل برؤيةٍ طموحةٍ؛ تعيدُ تشكيلَ المشهدَينِ الإقليميِّ والدوليِّ.

أخبار ذات صلة

مديرو المساجد!
عندما ينخفض السهم عن سعر الاكتتاب.. من المسؤول؟
بيض ودجاج!!
في الجهة الأخرى من باب العيادة
;
مدرسة الصحراء بالمسيجيد
فرقه «أبو سراج».. نصف قرن من الأصالة
الأثر الباقي.. الذّكر الحسن بعد الرحيل
هل النفس أقرب إلى الفجور؟!
;
الفلسفة والدين
(موهبة).. في المشهد التعليمي
مراجعة التعليم لقراراتها.. ونداء لأولئك المعلمات
الوظائف القيادية.. بين التواضع والجبروت!
;
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل
عشة الطين.. حيث بدأت
هروب الخادمات والاتجار بالبشر.. من المستفيد؟!
في سجن ذهبان