كتاب
الحملات الصليبية الجديدة..!!
تاريخ النشر: 06 مارس 2025 00:43 KSA
يُلخِّص مقطع الفيديو المصنوع، بواسطة الذكاء الاصطناعيِّ، والمنشور إسرائيليًّا وأمريكيًّا عن غزَّة، طبعًا بعد التهجير القسريِّ الذي يُخطِّط تنفيذه لأهلها، يُلخِّص كلَّ ما يُراد بغزَّة هاشم بن عبد مناف، جدِّ نبيِّنا محمَّد -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، التي عانت من الاحتلال الإسرائيليِّ لأكثر من خمس وسبعين سنةً!.
وما يُراد بالضَّبط هو: ١ + ١ = ٢، وهو تحويل غزَّة من جزءٍ من وطن مُحتلٍّ للفلسطينيِّين، إلى كازينوهات، وحانات، وأندية، وفنادق، ومُنتجعات، وملاهٍ ليليَّة مُبتذلة لأثرياء العالم وفُسَّاقه!.
وليس لديَّ أدنى شك أنَّ ما يُراد ينحدر أخلاقيًّا وابتعادًا عن روح كلِّ الأديان والأخلاق الإنسانيَّة الفطريَّة، إلى ما هو أكثر من انحدار مدينة لاس فيجاس، في ولاية نيفادا الأمريكيَّة!.
ولو قال قائل: إنَّ هذا المُراد يعكس عقليَّة استعماريَّة، تسعى بلا كلل، ولا ملل؛ لتحويل مأساة الشعب الفلسطينيِّ العربيِّ والمسلم إلى فرصةٍ تجاريَّةٍ واستثماريَّةٍ للمُستعمِرِ؛ لكان من أصدق الصَّادقين.
وهذا المُراد هو امتدادٌ للحملات الصليبيَّة الغربيَّة التي استهدفت المشرق العربيَّ المسلم في السَّابق، بما فيها من حروب إبادة، وتطهيرٍ عرقيٍّ، والذي استجدَّ هو زرع إسرائيل قبلها مع الاستعمار الاقتصاديِّ لنهب الخيرات والثَّروات الفلسطينيَّة، وتجييرها للغرب الإنجيلي المتطرِّف والوكيل الصهيونيِّ الغاشم والجاثم على صدر فلسطين المكلومة.
ولو نُفِّذَ هذا المُراد -لا قدَّر اللهُ- فلن يُحقَّق السَّلام، حتَّى لإسرائيل نفسها؛ لأنَّه انعكاس لخيالٍ مريضٍ يتجاهل حقوق ومعاناة شعبٍ كاملٍ يُقدَّر بالملايين!.
من هنا تظهر أهميَّة التحرُّك العربيِّ المُشترك، فالموضوع تجاوز المعقول، واللا معقول، وهو ضرْبٌ من ضروب الشَّيطان، وتعريف القوم، اليهود الصهاينة والإنجيليِّين المتطرِّفين، للسَّلام صار حروبَ إبادةٍ، وتطهيرٍ عرقيٍّ، وتهجيرٍ قسريٍّ، وصيغة جديدة من الاستعمار تُثري مليارديرات الغرب، نكايةً في الإسلام وأتباعه!.
حفظَ اللهُ غزَّةَ وكاملَ فلسطينَ وكلَّ بلادِ العربِ؛ ممَّا يُحاك بنا أجمعين.
وما يُراد بالضَّبط هو: ١ + ١ = ٢، وهو تحويل غزَّة من جزءٍ من وطن مُحتلٍّ للفلسطينيِّين، إلى كازينوهات، وحانات، وأندية، وفنادق، ومُنتجعات، وملاهٍ ليليَّة مُبتذلة لأثرياء العالم وفُسَّاقه!.
وليس لديَّ أدنى شك أنَّ ما يُراد ينحدر أخلاقيًّا وابتعادًا عن روح كلِّ الأديان والأخلاق الإنسانيَّة الفطريَّة، إلى ما هو أكثر من انحدار مدينة لاس فيجاس، في ولاية نيفادا الأمريكيَّة!.
ولو قال قائل: إنَّ هذا المُراد يعكس عقليَّة استعماريَّة، تسعى بلا كلل، ولا ملل؛ لتحويل مأساة الشعب الفلسطينيِّ العربيِّ والمسلم إلى فرصةٍ تجاريَّةٍ واستثماريَّةٍ للمُستعمِرِ؛ لكان من أصدق الصَّادقين.
وهذا المُراد هو امتدادٌ للحملات الصليبيَّة الغربيَّة التي استهدفت المشرق العربيَّ المسلم في السَّابق، بما فيها من حروب إبادة، وتطهيرٍ عرقيٍّ، والذي استجدَّ هو زرع إسرائيل قبلها مع الاستعمار الاقتصاديِّ لنهب الخيرات والثَّروات الفلسطينيَّة، وتجييرها للغرب الإنجيلي المتطرِّف والوكيل الصهيونيِّ الغاشم والجاثم على صدر فلسطين المكلومة.
ولو نُفِّذَ هذا المُراد -لا قدَّر اللهُ- فلن يُحقَّق السَّلام، حتَّى لإسرائيل نفسها؛ لأنَّه انعكاس لخيالٍ مريضٍ يتجاهل حقوق ومعاناة شعبٍ كاملٍ يُقدَّر بالملايين!.
من هنا تظهر أهميَّة التحرُّك العربيِّ المُشترك، فالموضوع تجاوز المعقول، واللا معقول، وهو ضرْبٌ من ضروب الشَّيطان، وتعريف القوم، اليهود الصهاينة والإنجيليِّين المتطرِّفين، للسَّلام صار حروبَ إبادةٍ، وتطهيرٍ عرقيٍّ، وتهجيرٍ قسريٍّ، وصيغة جديدة من الاستعمار تُثري مليارديرات الغرب، نكايةً في الإسلام وأتباعه!.
حفظَ اللهُ غزَّةَ وكاملَ فلسطينَ وكلَّ بلادِ العربِ؛ ممَّا يُحاك بنا أجمعين.