كتاب
رمضان.. موسم المواسم
تاريخ النشر: 11 مارس 2025 01:41 KSA
منذ الأزل، وفي السعوديَّة، يُعتبر شهرُ رمضانَ شهرُ الخيرِ موسمَ المواسم على كلِّ الأصعدة، من زاوية العبادات، حيث ينشط فيها موسم العُمرة، ويتدفَّق الرَّاغبون من مختلف البقاع. وتزدحم مكَّة والمدينة في موسم مقارب، أو موازٍ لموسم الحجِّ. كما تزدحم المساجد بالرَّاغبين في الصَّلاة، وقراءة القرآن، والرَّاغبين في توفير الإفطار للصَّائمين. ونظرة إلى رمضان في السعوديَّة، ستدرك أنَّ الدنيا بخير، وأنَّ الكل يرغب في عمل الخير. كما يتم الاهتمام خلال شهر رمضان بالصَّدقة، وإخراج الزَّكاة، والتبرُّع للجمعيَّات الخيريَّة بصورةٍ واضحةٍ وعلنيَّةٍ، يدركها الزوَّار والمعتمرون، ويلمسون بركاتها وخيراتها بفضل مساهمتهم فيها.
ولو درسنا حجم الإنفاق خلال شهر رمضان، وتمَّت مقارنته بالأشهر الأُخْرى في العام، لوجدنا فارقًا شاسعًا بينه وبين الأشهر الأُخْرى، حيث يبلغ الفارق أضعافًا. وتستعد الشركات بحملاتها فيه، ولكافَّة أنواع السِّلع، من استهلاكيَّة إلى كماليَّة، وتكثر التَّخفيضات فيه؛ لجذب مزيد من الإنفاق. ونجد أنَّ التَّخطيط على الشِّراء من قِبل الأُسر يتم في رمضان بصورةٍ أكبر من باقي الشُّهور. ولعلَّ وجود العيد المبارك بعد رمضان، يُسهم في التَّحفيز على الإنفاق بصورةٍ أوسعَ. لذلك يُعتبر شهر رمضان موسم المواسم، لما فيه من أنشطة وحركة تجاريَّة. ولا يقتصر ذلك على السعوديَّة فقط، بل يمتد لكافَّة الدول الإسلاميَّة، ويتطلَّع المسلمون للشَّهر الكريم بتحفُّز وطول انتظار. وبالتَّالي يُسهم وقته في رفع حجم الإنفاق، وتواصل المسلمِينَ بين أغنيائهم وفقرائهم بصورةٍ تُظهر الالتحام داخل الدِّين الواحد.
وبالنسبة للشركات، يعتبر موسم رمضان نقطة أساسية لتحقيق الأهداف التي لم تتحقق، كفرصة لا يجب فواتها. فما فات يمكن تعويضه في رمضان، ثم الحج كآخر الأشهر في السنة الهجرية. ومرور شهر رمضان دون تحقيق نسبة كبيرة من الأهداف الموضوعة، يعكس خللا في تنفيذ الخطة التسويقية للشركات. كذاك للفرد إذا مر رمضان ولم يحقق أهدافه التي بينه وبين ربه، ولم يكثر في العمل الصالح، فيكون قد فوت على نفسه فرصة لا يمكن تعويضها.
لا شكَّ أنَّ الاستعداد النفسيَّ والحوافز المتوفِّرة تجعل من الممكن تحقيق الأهداف، فالأجواء والبيئة أكثر من داعمة لتحقيق الأهداف على مختلف الأصعدة الشخصيَّة، وعلى مستوى الشركات، وعلى مستوى الاقتصاد ككل.
ولو درسنا حجم الإنفاق خلال شهر رمضان، وتمَّت مقارنته بالأشهر الأُخْرى في العام، لوجدنا فارقًا شاسعًا بينه وبين الأشهر الأُخْرى، حيث يبلغ الفارق أضعافًا. وتستعد الشركات بحملاتها فيه، ولكافَّة أنواع السِّلع، من استهلاكيَّة إلى كماليَّة، وتكثر التَّخفيضات فيه؛ لجذب مزيد من الإنفاق. ونجد أنَّ التَّخطيط على الشِّراء من قِبل الأُسر يتم في رمضان بصورةٍ أكبر من باقي الشُّهور. ولعلَّ وجود العيد المبارك بعد رمضان، يُسهم في التَّحفيز على الإنفاق بصورةٍ أوسعَ. لذلك يُعتبر شهر رمضان موسم المواسم، لما فيه من أنشطة وحركة تجاريَّة. ولا يقتصر ذلك على السعوديَّة فقط، بل يمتد لكافَّة الدول الإسلاميَّة، ويتطلَّع المسلمون للشَّهر الكريم بتحفُّز وطول انتظار. وبالتَّالي يُسهم وقته في رفع حجم الإنفاق، وتواصل المسلمِينَ بين أغنيائهم وفقرائهم بصورةٍ تُظهر الالتحام داخل الدِّين الواحد.
وبالنسبة للشركات، يعتبر موسم رمضان نقطة أساسية لتحقيق الأهداف التي لم تتحقق، كفرصة لا يجب فواتها. فما فات يمكن تعويضه في رمضان، ثم الحج كآخر الأشهر في السنة الهجرية. ومرور شهر رمضان دون تحقيق نسبة كبيرة من الأهداف الموضوعة، يعكس خللا في تنفيذ الخطة التسويقية للشركات. كذاك للفرد إذا مر رمضان ولم يحقق أهدافه التي بينه وبين ربه، ولم يكثر في العمل الصالح، فيكون قد فوت على نفسه فرصة لا يمكن تعويضها.
لا شكَّ أنَّ الاستعداد النفسيَّ والحوافز المتوفِّرة تجعل من الممكن تحقيق الأهداف، فالأجواء والبيئة أكثر من داعمة لتحقيق الأهداف على مختلف الأصعدة الشخصيَّة، وعلى مستوى الشركات، وعلى مستوى الاقتصاد ككل.