كتاب
مُحمدٌ.. وليس مُخمدًا يا أشقى الأمم!!
تاريخ النشر: 20 أبريل 2025 01:07 KSA
من أوروبَّا الشرقيَّة هاجر كثيرٌ من اليهود إلى فلسطينَ، فاحتلُّوها بالنَّار والدَّم، والأحقاد، ومعاونة الغرب المُنحاز إليهم، ويُعرفُ هؤلاء بأنَّهم «الأشكِنَاز»، أمَّا اليهودُ ذوو الأصول العربيَّة والأندلسيَّة فيُعرفُونَ بـ»السفارديم»، كفانا اللهُ شرَّهم أجمعين!.
وقد أثَّرت لغاتُهم الأُمُّ الأوروبيَّة مثل: الألمانيَّة، واليديش على لغتهِم العبريَّة، فتعوَّدُوا على نُطْق حرف الحاء «خاءً»، رغم أنَّ في اللغة العبريَّة مُتَّسعٌ وتمييزٌ واضحٌ بين الحرفَيْن، وكانُوا في قديم الزَّمان ينطقُون الحرفَين، بمعنى أنَّهم خالُونَ من أمراض الحَلقِ واللِّسان التي تجعلهُم عاجزِينَ عن نُطْقِ الحرفَينِ!.
ولليهودِ -بالطبعِ- حقٌّ فيما ينطقُونَ به، وفيما لا ينطقُونَ به، طالما كان فيه احترامٌ للأُممِ الأُخْرى وأديانِها؛ ورموزِها الخالدة، خصوصًا للأُمَّة الإسلاميَّة ورمزِها الخالد، مُحمَّد -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، الذي وصفه اللهُ بالخُلُقِ العَظِيمِ؛ ورفَعَ لَهُ ذكرَهُ إلى يومِ الدِّينِ، وأمرَ عبادَه أن يُصلُّوا عليهِ حالَ سماعِهِم لاسمِهِ العظيم، بل بدأ أمره بإخبارِهِم أنَّه هو -عزَّ وجلَّ- وملائكتُهُ يُصلُّونَ ويُسلِّمُونَ عليهِ تسليمًا.
واليهود في زمن النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- كانُوا يحاولُونَ النَّيْل منه لُغويًّا، فكانُوا يُسلِّمُون عليه بـ(السَّامُ عليكُم)، والسَّامُ هو الموتُ، وكان -روحِي فداهُ- يردُّ عليهِم بحلمِهِ وسكينتِهِ بـ(وعليكُم)؛ لعلمِهِ بنيَّتهم الخبيثة، كما كانُوا يقولُونَ له (راعِنَا)، وكأنَّهُم يطلبُونَ مراعاتِهِ لهُم، بينمَا قد قصدُوا الرعونةَ، وليسَ المراعاةَ -حاشاه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، وما الأرعنُ إلَّا هُم بأشكنازِهِم وسفارديهِم.
وها هم الآن، عندما يذكرونه يقولون (مُخمَّد)، رغم تركهم للبلاد التي تأثروا بلغاتها وهاجروا منها إلى فلسطين لعشرات السنين، وليس فيهم مرضٌ ولا سقمٌ ولا ضربةٌ في حبالهم الصوتية، وهم بنسبة مليون في المئة يقصدون الاستهزاء والسخرية، وتحريف الاسم، وكذب من قال غير ذلك!.
وهو -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- مُحمَّدٌ في السَّماءِ والأرضِ، ومحمودٌ بينَ الأُمم، وأحمدٌ ببشارةِ عيسى -عليهِ السَّلامُ- والحمْدُ رايتُه يومَ القيامة، بينما مُخمَّدٌ من الخُمودِ والخمد، وشتَّان بينَ الاسمَينِ كما هو بين الثَّرَى والثُّريَّا!.
وأنا أهيبُ بكلِّ مسلمٍ في القنواتِ التلفزيونيَّة ووسائل التواصل الاجتماعيَّة، أنْ يدافع في حضور اليهود، أو في غيابهم، عن اسم النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، فالقومُ بارعُونَ في المكرِ والبغيِ، وتصنٌّعِ المسكنةِ؛ وهم أشقَى الأُممِ!.
وَقَالُوا نَعْجَزُ عن نُطْقِ حَاءٍ فَيَا كَذِبَهُم
إِذْ هُمْ بِهَا وَبِالخَاءِ أشْطَرُ مَنْ تَعَلَّمَا!.
وقد أثَّرت لغاتُهم الأُمُّ الأوروبيَّة مثل: الألمانيَّة، واليديش على لغتهِم العبريَّة، فتعوَّدُوا على نُطْق حرف الحاء «خاءً»، رغم أنَّ في اللغة العبريَّة مُتَّسعٌ وتمييزٌ واضحٌ بين الحرفَيْن، وكانُوا في قديم الزَّمان ينطقُون الحرفَين، بمعنى أنَّهم خالُونَ من أمراض الحَلقِ واللِّسان التي تجعلهُم عاجزِينَ عن نُطْقِ الحرفَينِ!.
ولليهودِ -بالطبعِ- حقٌّ فيما ينطقُونَ به، وفيما لا ينطقُونَ به، طالما كان فيه احترامٌ للأُممِ الأُخْرى وأديانِها؛ ورموزِها الخالدة، خصوصًا للأُمَّة الإسلاميَّة ورمزِها الخالد، مُحمَّد -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، الذي وصفه اللهُ بالخُلُقِ العَظِيمِ؛ ورفَعَ لَهُ ذكرَهُ إلى يومِ الدِّينِ، وأمرَ عبادَه أن يُصلُّوا عليهِ حالَ سماعِهِم لاسمِهِ العظيم، بل بدأ أمره بإخبارِهِم أنَّه هو -عزَّ وجلَّ- وملائكتُهُ يُصلُّونَ ويُسلِّمُونَ عليهِ تسليمًا.
واليهود في زمن النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- كانُوا يحاولُونَ النَّيْل منه لُغويًّا، فكانُوا يُسلِّمُون عليه بـ(السَّامُ عليكُم)، والسَّامُ هو الموتُ، وكان -روحِي فداهُ- يردُّ عليهِم بحلمِهِ وسكينتِهِ بـ(وعليكُم)؛ لعلمِهِ بنيَّتهم الخبيثة، كما كانُوا يقولُونَ له (راعِنَا)، وكأنَّهُم يطلبُونَ مراعاتِهِ لهُم، بينمَا قد قصدُوا الرعونةَ، وليسَ المراعاةَ -حاشاه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، وما الأرعنُ إلَّا هُم بأشكنازِهِم وسفارديهِم.
وها هم الآن، عندما يذكرونه يقولون (مُخمَّد)، رغم تركهم للبلاد التي تأثروا بلغاتها وهاجروا منها إلى فلسطين لعشرات السنين، وليس فيهم مرضٌ ولا سقمٌ ولا ضربةٌ في حبالهم الصوتية، وهم بنسبة مليون في المئة يقصدون الاستهزاء والسخرية، وتحريف الاسم، وكذب من قال غير ذلك!.
وهو -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- مُحمَّدٌ في السَّماءِ والأرضِ، ومحمودٌ بينَ الأُمم، وأحمدٌ ببشارةِ عيسى -عليهِ السَّلامُ- والحمْدُ رايتُه يومَ القيامة، بينما مُخمَّدٌ من الخُمودِ والخمد، وشتَّان بينَ الاسمَينِ كما هو بين الثَّرَى والثُّريَّا!.
وأنا أهيبُ بكلِّ مسلمٍ في القنواتِ التلفزيونيَّة ووسائل التواصل الاجتماعيَّة، أنْ يدافع في حضور اليهود، أو في غيابهم، عن اسم النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، فالقومُ بارعُونَ في المكرِ والبغيِ، وتصنٌّعِ المسكنةِ؛ وهم أشقَى الأُممِ!.
وَقَالُوا نَعْجَزُ عن نُطْقِ حَاءٍ فَيَا كَذِبَهُم
إِذْ هُمْ بِهَا وَبِالخَاءِ أشْطَرُ مَنْ تَعَلَّمَا!.