كتاب

بين ضفتي الخليج.. فُرصٌ للنماء

زيارةُ سموِّ وزيرِ الدِّفاع الأميرِ خالد بن سلمان، بتوجيهٍ من القيادة الرشيدة؛ إلى طهران، تُمثِّل لحظةً فارقةً في مسار العلاقات بين المملكة العربيَّة السعوديَّة، والجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة. خُطوَة تحملُ أبعادًا تتَّصل بالمستقبل، وتُعبِّر عن توجُّهٍ واضحٍ نحو بناء بيئةٍ إقليميَّةٍ أكثر استقرارًا وتعاونًا.

المصالح المشتركة بين الدول تعبر عن نفسها، والمملكة، حين تختار الحوار، ترسخ قناعة مفادها أن المستقبل يصاغ عبر التفاهم، وأن قوة الدولة تكمن في قدرتها على صنع التوازن، وبناء جسور الثقة، وتقديم حلول تعيد للمنطقة هدوءها المنشود.


التواصلُ المباشرُ يحملُ فرصًا حقيقيَّة لتجاوز التحدِّيات التي مرَّت بها المنطقة، ورُؤية السعوديَّة 2030 تُعبِّر عن مشروعٍ شاملٍ لتحويل القدرات إلى منجزاتٍ، وتفعيل الإمكانيَّات البشريَّة، خصوصًا في منطقة يتقدَّم فيها الشَّبابُ المشهدَ السكَّانيَّ. هذه الرُّؤيةُ ترَى في الاستقرار شرطًا أساسًا للتَّنميةِ، وفي التَّعاون مدخلًا لتكامل يُثمرُ فُرصًا جديدةً لشعوبٍ تستحقُّ الأفضل.

ما يدورُ في العلاقة بين الرِّياض وطهران، تجاوز صورة الحوار الدبلوماسيِّ التقليديِّ، هو اليوم استشرافٌ لما هو أوسع من الاتفاقيَّات. حين تلتقي إرادتان بهذا الحجم، تتشكَّل لحظةٌ إقليميَّةٌ مختلفةٌ، عنوانها المسؤوليَّة، وغايتها بناء واقع جديد يليق بالمنطقة وسكَّانها.


الزِّيارة ترسمُ ملامح مرحلةٍ تُعبِّر عن وعيٍّ كبيرٍ بحجم التحدِّيات، واستعدادٍ لصياغةِ نماذج تعاون تُقدِّم الأمنَ والتَّنميةَ والأملَ.

أخبار ذات صلة

ملاعب كأس العالم
السافانا السوداء
سنارة «مرزوقة» البحرية!!
مشاهدات الأسبوع
;
سؤال تأخَّر كثيرًا : ماذا يشاهد أطفالنا كل يوم؟
البيت الأبيض: آلو.. الفيفا!!
أرباح سكوت المغردين
المنتخبات العربية.. بين الفوز والخسارة
;
ما الذي يُرضينا؟
حين يكتب القلب قبل القلم
مجلة «فضاءات إستراتيجية».. حين تصبح المعرفة قوة
آداب الحوار.. أم تكميم الأفواه!؟
;
وهم الاستحقاق الزائف !
الدكاكين.. وحملات التوطين
الأوقاف بين ذاكرة مكة ورؤية الرياض
من القُرصان إلى العقيلات