كتاب
بطِّيخ.. لله يا محسنين!!
تاريخ النشر: 21 أبريل 2025 01:46 KSA
هناكَ وجهُ شبهٍ لافتٍ بين مواقفِ السيَّاراتِ في مدننا الكُبْرى، وبين حبَّة البطِّيخ، التي لا تكبرُ عن حجمٍ مُعيَّن منذ عرفتها البشريَّة، ولكنْ يكثرُ الآكِلُون منها!.
وكذلك المواقف، إذ لا تُزادُ أعدادُهَا بما يكفي، مع تكاثر الباحثِينَ عنها، سواءً بجوار منازلهم، أو عند قضاء مشاويرِهم المختلفة!.
والبحثُ اليائسُ عن المواقفِ أصبح ظاهرةً يوميَّة مؤلمةً، ترقى لأنْ تكونَ أزمةً حادَّةً ومُزمنةً، وتتكرَّر أمام: المستشفياتِ، والمراكزِ الصحيَّةِ، والمدارسِ الحكوميَّةِ، والمدارسِ الأهليَّةِ، والوزاراتِ وفروعِهَا، والمرافقِ العامَّةِ، وكثيرٍ من الأسواقِ والمحلَّاتِ التجاريَّة، والأحياءِ السكنيَّة، الخ... الخ!.
بل، وحتَّى المساجد، وكأيِّنٍ من مسجدٍ أُقيمت فيه الصَّلاة، بينما بعضُ النَّاس يلفُّونَ حوله، باحثِينَ عن مواقفَ، ورُبَّما تنتهي الصَّلاةُ خصوصًا صلاةَ الجمعة وهم في رحلةٍ لا تنتهي من البحث عن مواقفَ!.
وكُم هو تعيسُ الحظِ الذي يخرجُ من بيته في مشوار، يُصاب بالإرهاق فيه عند بحثه عن مواقفَ، ثمَّ يعودُ لبيتهِ مُنهكًا ليجدَ شخصًا آخرَ قد أوقفَ سيَّارته عند منزله، وعادةً تنتهي مثل هذه الأمور، إمَّا بخناقةٍ لفظيَّةٍ، أو جسديَّةٍ، أو بتدخُّل الجهاتِ الأمنيَّة؛ لفضِّ الاشتباكِ، وفرض الغرامات!.
والجهاتُ شبه الوحيدة التي حلَّت مشكلة المواقف بنسبة مقبولة، هي المُولات الكُبْري؛ لاتِّساع مساحاتها الخارجيَّة، أمَّا بقيَّة الجهات فحدِّث عن تفرُّجها السلبيِّ على المشكلة، ولا حرج، حيث لا تكفي ثمرة البطِّيخة ولو أكَلَهَا كلَّها مع قشرتها وبذورها الباحثون عن المواقفِ!.
نحتاج لتخطيطٍ وتصميمٍ جيِّدٍ فيما يخصُّ المواقف المستقبليَّة، ونحتاج لحلولٍ عاجلةٍ ومُبتكرة فيما يتعلَّق بالوضع الحاضر، وألَّا نترك الموضوع للعامَّة على عواهنه، والخطاب مُوجَّه لأمانات المُدن، وإدارات المرور، وأهل التَّخطيط الحضريِّ، وعباقرة تحسين وترميم وهندسة أحوال الشَّوارع والسَّاحات وعصرنتها بما يناسب المرحلة الحاليَّة، التي تستضيف فيها البلاد، ملايين السُيَّاح، فضلًا عن الحُجَّاج والمُعتمرِينَ.
وبطِّيخ.. لله يا محسنين!! عفوًا.. مواقف.. لله يا محسنين، تأوي السيَّارات، وتُريح النفسيَّات!.
وكذلك المواقف، إذ لا تُزادُ أعدادُهَا بما يكفي، مع تكاثر الباحثِينَ عنها، سواءً بجوار منازلهم، أو عند قضاء مشاويرِهم المختلفة!.
والبحثُ اليائسُ عن المواقفِ أصبح ظاهرةً يوميَّة مؤلمةً، ترقى لأنْ تكونَ أزمةً حادَّةً ومُزمنةً، وتتكرَّر أمام: المستشفياتِ، والمراكزِ الصحيَّةِ، والمدارسِ الحكوميَّةِ، والمدارسِ الأهليَّةِ، والوزاراتِ وفروعِهَا، والمرافقِ العامَّةِ، وكثيرٍ من الأسواقِ والمحلَّاتِ التجاريَّة، والأحياءِ السكنيَّة، الخ... الخ!.
بل، وحتَّى المساجد، وكأيِّنٍ من مسجدٍ أُقيمت فيه الصَّلاة، بينما بعضُ النَّاس يلفُّونَ حوله، باحثِينَ عن مواقفَ، ورُبَّما تنتهي الصَّلاةُ خصوصًا صلاةَ الجمعة وهم في رحلةٍ لا تنتهي من البحث عن مواقفَ!.
وكُم هو تعيسُ الحظِ الذي يخرجُ من بيته في مشوار، يُصاب بالإرهاق فيه عند بحثه عن مواقفَ، ثمَّ يعودُ لبيتهِ مُنهكًا ليجدَ شخصًا آخرَ قد أوقفَ سيَّارته عند منزله، وعادةً تنتهي مثل هذه الأمور، إمَّا بخناقةٍ لفظيَّةٍ، أو جسديَّةٍ، أو بتدخُّل الجهاتِ الأمنيَّة؛ لفضِّ الاشتباكِ، وفرض الغرامات!.
والجهاتُ شبه الوحيدة التي حلَّت مشكلة المواقف بنسبة مقبولة، هي المُولات الكُبْري؛ لاتِّساع مساحاتها الخارجيَّة، أمَّا بقيَّة الجهات فحدِّث عن تفرُّجها السلبيِّ على المشكلة، ولا حرج، حيث لا تكفي ثمرة البطِّيخة ولو أكَلَهَا كلَّها مع قشرتها وبذورها الباحثون عن المواقفِ!.
نحتاج لتخطيطٍ وتصميمٍ جيِّدٍ فيما يخصُّ المواقف المستقبليَّة، ونحتاج لحلولٍ عاجلةٍ ومُبتكرة فيما يتعلَّق بالوضع الحاضر، وألَّا نترك الموضوع للعامَّة على عواهنه، والخطاب مُوجَّه لأمانات المُدن، وإدارات المرور، وأهل التَّخطيط الحضريِّ، وعباقرة تحسين وترميم وهندسة أحوال الشَّوارع والسَّاحات وعصرنتها بما يناسب المرحلة الحاليَّة، التي تستضيف فيها البلاد، ملايين السُيَّاح، فضلًا عن الحُجَّاج والمُعتمرِينَ.
وبطِّيخ.. لله يا محسنين!! عفوًا.. مواقف.. لله يا محسنين، تأوي السيَّارات، وتُريح النفسيَّات!.